توحيد الألوهية ميثاقٌ وعهدٌ مأخوذٌ على كل الناس، وهو الغاية من بعث الرسل وإنزال الكتب، ومنها القرآن، و لا يصح إسلام الشخص إلا بتوحيد الألوهية~؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
صواب
الإجابة "صواب" لأن توحيد الألوهية هو أساس الدين الإسلامي، وهو ما جاءت به جميع الرسالات. إليك التفصيل:
- توحيد الألوهية يعني: الإيمان بأن الله واحد لا شريك له، وأنه الخالق الرازق المدبر لكل شيء. هذا الإيمان هو جوهر العبادة، فلا يجوز توجيه العبادة إلا لله وحده.
- ميثاق وعهد على كل الناس: الله سبحانه وتعالى أخذ على كل إنسان عهدًا في الأزل بأن يعبده وحده، كما قال تعالى: "وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِيثَاقَ بَنِي آدَمَ أَن لَّا يَعْبُدُونَ إِلَّا إِيَّاهُ" (الأعراف: 172).
- غاية بعث الرسل: جميع الأنبياء والرسل أرسلوا لدعوة الناس إلى توحيد الله، وإخراجهم من عبادة الأصنام والأنداد إلى عبادة الله وحده.
- القرآن وتوحيد الألوهية: القرآن الكريم هو كلام الله، وهو مليء بالآيات التي تدعو إلى توحيد الله وتبين بطلان الشرك.
- شرط صحة الإسلام: لا يعتبر الشخص مسلمًا إلا إذا آمن بتوحيد الألوهية، ونطق بالشهادتين: "أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدًا رسول الله". فالشهادة الأولى (لا إله إلا الله) هي إقرار بتوحيد الله ونفي الألوهية عن كل ما سواه.
بمعنى آخر، إذا لم يؤمن الشخص بتوحيد الله، فإن جميع أعماله الصالحة لا قيمة لها عند الله.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال توحيد الألوهية ميثاقٌ وعهدٌ مأخوذٌ على كل الناس، وهو الغاية من بعث الرسل وإنزال الكتب، ومنها القرآن، و لا يصح إسلام الشخص إلا بتوحيد الألوهية~ اترك تعليق فورآ.