تكون القراءة ضارة : (1 نقطة) اذا فيها افساد للذوق العام نشر الاوهام والاكاذيب كلاهما معاً؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
كلاهما معاً
الإجابة الصحيحة هي "كلاهما معاً" لأن القراءة قد تكون ضارة عندما تتضمن إفساداً للذوق العام و نشر الأوهام والأكاذيب في آن واحد. دعونا نفصل ذلك:
- إفساد الذوق العام: بعض الكتب أو المقالات قد تحتوي على محتوى غير لائق أو يروج لأفكار سلبية تؤثر على قيم المجتمع وأخلاقياته. هذا يؤدي إلى تدهور الذوق العام. مثال: قراءة مواد تشجع على العنف أو التمييز.
- نشر الأوهام والأكاذيب: القراءة ليست دائماً وسيلة للمعرفة الصحيحة. قد تحتوي بعض النصوص على معلومات خاطئة أو مضللة، أو تقدم رؤى غير واقعية للحياة. هذا يغذي الأوهام ويجعل الشخص يتبنى معتقدات غير صحيحة. مثال: قراءة نظريات مؤامرة لا أساس لها من الصحة.
لماذا "كلاهما معاً"؟الضرر الأكبر يحدث عندما تجتمع هاتان المشكلتان. فمثلاً، قد تجد كتاباً يروج لأفكار سلبية (إفساد الذوق العام) ويستند في ذلك إلى معلومات كاذبة (نشر الأوهام والأكاذيب). هذا المزيج يكون له تأثير مدمر على تفكير القارئ وقيمه.
لذلك، القراءة تصبح ضارة ليس فقط عندما تفعل شيئاً واحداً من هذين الأمرين، بل عندما تفعل كلاهما معاً.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال تكون القراءة ضارة : (1 نقطة) اذا فيها افساد للذوق العام نشر الاوهام والاكاذيب كلاهما معاً اترك تعليق فورآ.