نستدل من قول الله تعالى: ( وما كان لمؤمنٍ ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرًا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ) أن الكتاب والسنة مشتملان على أحكام تفصل بين الناس فيما بتنازعون فيه~؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
صواب
الإجابة "صواب" لأن الآية الكريمة تؤكد أن المؤمن الحق لا يملك حق الاختيار أو الاعتراض فيما قضاه الله ورسوله. وهذا يعني أن الكتاب والسنة (القرآن والسنة النبوية) هما مصدر الأحكام الشرعية التي تحكم حياة المسلمين، وتفصل في نزاعاتهم.
شرح مفصل:
- معنى الآية: الآية تخاطب المؤمنين والمؤمنات، وتخبرهم أنه بمجرد أن يأتي أمر من الله ورسوله، فلا يحق لهم أن يختاروا أو يعترضوا عليه. يجب عليهم التسليم والانقياد.
- الدلالة على شمولية الأحكام: هذا التسليم والانقياد يعني أن الكتاب والسنة يحتويان على أحكام شاملة ومفصلة لكل ما يحتاج إليه المسلمون في حياتهم. فإذا لم يكن الكتاب والسنة هما مصدر الأحكام، لما كان هناك معنى للتسليم والرضا بالقضاء والقدر فيهما.
- توضيح بالامثلة:
- في مسائل العبادات: الكتاب والسنة يحددان كيفية الصلاة، والصيام، والزكاة، والحج. لا يجوز للمسلم أن يبتدع طريقة جديدة في العبادة أو يغير في المأمور به.
- في مسائل المعاملات: الكتاب والسنة يحددان أحكام البيع، والشراء، والإجارة، والقروض، وغيرها من المعاملات.
- في مسائل الأسرة: الكتاب والسنة يحددان أحكام الزواج، والطلاق، والنفقة، والميراث، وغيرها من مسائل الأسرة.
- الخلاصة: الآية تدل دلالة واضحة على أن الكتاب والسنة هما مصدر التشريع الإسلامي، وأنهما مشتملان على أحكام تفصل بين الناس في جميع شؤون حياتهم، وتحل خلافاتهم. فالتسليم لأوامر الله ورسوله يفترض وجود هذه الأوامر المفصلة.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال نستدل من قول الله تعالى: ( وما كان لمؤمنٍ ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرًا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ) أن الكتاب والسنة مشتملان على أحكام تفصل بين الناس فيما بتنازعون فيه~ اترك تعليق فورآ.