جميع الدين داخل في الشهادتين، ومضمونهما: أن نعبد الله بما شرع على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم، ونطيعه فيما جاء به عن ربه جل وعلا، لذلك كان من لوازم شهادة أن محمدًا رسول الله: الاقتداء بالنبي -صلى الله عليه وسلم- ، والتأسي بأقواله وأفعاله ~؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
صواب
الإجابة "صواب" لأن الدين الإسلامي بأركانه الخمسة (الإيمان بالله، وملائكته، وكتبه، ورسله، واليوم الآخر) يتجسد ويتلخص في الشهادتين: "أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدًا رسول الله".
شرح تفصيلي:
- الشهادة الأولى ("أشهد أن لا إله إلا الله"): تعني الإقرار بوحدانية الله تعالى، وأنه المستحق للعبادة وحده.
- الشهادة الثانية ("أشهد أن محمدًا رسول الله"): ليست مجرد إقرار بأن محمدًا -صلى الله عليه وسلم- هو رسول الله، بل تحمل في طياتها التزامات عملية. هذه الالتزامات هي:
- عبادة الله بالطريقة التي أمر بها: وهذا يعني أننا لا نعبد الله بأهوائنا أو اختراعاتنا، بل بما شرعه الله في القرآن الكريم والسنة النبوية (أقوال وأفعال النبي -صلى الله عليه وسلم-).
- طاعة النبي -صلى الله عليه وسلم-: طاعة النبي -صلى الله عليه وسلم- ليست طاعة شخص، بل هي طاعة لأوامر الله تعالى، لأن النبي -صلى الله عليه وسلم- لا ينطق عن هوى، إن هو إلا وحي يوحى.
- الاقتداء بالنبي -صلى الله عليه وسلم-: الاقتداء يعني أن نتبع النبي -صلى الله عليه وسلم- في كل جوانب حياتنا، من العبادات (مثل الصلاة والصيام) إلى المعاملات (مثل الصدق والأمانة) والأخلاق (مثل التواضع والكرم).
- التأسي بأقواله وأفعاله: التأسي يعني أن نجعل أقوال وأفعال النبي -صلى الله عليه وسلم- قدوة لنا في حياتنا. فمثلاً، إذا كان النبي -صلى الله عليه وسلم- يحرص على صلة الرحم، فنحن أيضاً نحرص عليها. وإذا كان -صلى الله عليه وسلم- يتجنب الغيبة والنميمة، فنحن أيضاً نتجنبهما.
مثال:لا يمكن أن نقول أننا نشهد أن محمدًا رسول الله، ثم نترك سنة النبي -صلى الله عليه وسلم- ونبتدع في الدين. فمثلاً، لا يمكن أن نغير طريقة الصلاة التي علمنا إياها النبي -صلى الله عليه وسلم- ونضيف إليها أو ننقص منها. هذا يعني أننا لم نصدق شهادة أن محمدًا رسول الله حق التصديق.
باختصار، الإيمان بأن محمدًا رسول الله يتطلب منا العمل بشريعته والاقتداء به في كل شيء.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال جميع الدين داخل في الشهادتين، ومضمونهما: أن نعبد الله بما شرع على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم، ونطيعه فيما جاء به عن ربه جل وعلا، لذلك كان من لوازم شهادة أن محمدًا رسول الله: الاقتداء بالنبي -صلى الله عليه وسلم- ، والتأسي بأقواله وأفعاله ~ اترك تعليق فورآ.