الفرق بين الشرك الأكبر والأصغر هو: أن الشرك الأكبر أن يجعل العبد لله شريكًا في ربوبيته وألوهيته واسمائه وصفاته، مثل: أن يعتقد أن النفع والضرر بغير الله تعالى. والشرك الأصغر هو: كل ما نهى عنه الشرع وسماه شركًا ولم يصل الى حد الشرك، مثل: الرياء ~؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
صواب
الإجابة "صواب" صحيحة تماماً. لنشرح الفرق بين الشرك الأكبر والشرك الأصغر بتفصيل:
الشرك الأكبر:
- تعريفه: هو أن تجعل لله تعالى شريكاً في العبادة أو في صفاته أو في أفعاله التي لا يشاركها فيها أحد. هذا النوع من الشرك هو الخطيئة التي لا يغفرها الله لمن مات عليها ولم يتب منها.
- أمثلة:
- في الربوبية: الاعتقاد بأن الكون خلقه إلهان، أو أن الله يحتاج إلى معين في تدبيره.
- في الألوهية: دعاء غير الله، أو الذبح لغير الله، أو الصلاة لغير الله.
- في الأسماء والصفات: إنكار صفة من صفات الله (مثل إنكار علمه أو قدرته)، أو تشبيه الله بخلقه في صفاته (مثل القول بأنه جسم).
- الاعتقاد بالنفع والضرر بغير الله: مثل أن تعتقد أن المال يجلب لك السعادة الحقيقية، أو أن الطبيب وحده هو الذي يشفي المرض، دون أن يكون الله هو الشافي الحقيقي. هذا الاعتقاد يجعل المخلوق شريكاً لله في القدرة على النفع والضرر.
الشرك الأصغر:- تعريفه: هو كل فعل أو قول نهى عنه الشرع ووصفه بالشرك، ولكنه لا يصل إلى حد الشرك الأكبر الذي يخرج الإنسان من الإسلام. هو نوع من أنواع المعصية، ولكنه لا يستوجب الخلود في النار.
- أمثلة:
- الرياء: أن تفعل عملاً صالحاً بنية إظهارها للناس، وليس لوجه الله تعالى.
- التفاخر: أن تتفاخر بنعم الله عليك، وكأنك أنت الذي جلبتها لنفسك.
- الحلف بغير الله: مثل أن تقول "حلفاً بالله" أو "حلفاً بأمي".
- إعطاء الأمور أهمية أكبر من حقها: مثل أن تجعل الدنيا هدفك الأسمى، وتنسى الآخرة.
- الاستعانة بغير الله في الأمور التي لا يقدر عليها إلا هو: مثل أن تتوجه إلى الجن أو المشعوذين لحل مشاكلك.
الخلاصة: الفرق الجوهري هو أن الشرك الأكبر يخرج الإنسان من ملة الإسلام، بينما الشرك الأصغر هو معصية يترتب عليها الذنب والعقاب، ولكنها لا تخرج الإنسان من الإسلام.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال الفرق بين الشرك الأكبر والأصغر هو: أن الشرك الأكبر أن يجعل العبد لله شريكًا في ربوبيته وألوهيته واسمائه وصفاته، مثل: أن يعتقد أن النفع والضرر بغير الله تعالى. والشرك الأصغر هو: كل ما نهى عنه الشرع وسماه شركًا ولم يصل الى حد الشرك، مثل: الرياء ~ اترك تعليق فورآ.