أوجه النقد لنظام الحكم البطلمي في مصر يمكن في يكمل في سلطات الملك المقيده ولا عدم الفصل بين السلطات ولا سيطره القدر العسكريين على الحكم ولا عدم اشتراك الكهنه في الحكم؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
سيطرة القدر العسكريين على الحكم.
الإجابة الصحيحة على أوجه النقد لنظام الحكم البطلمي في مصر هي سيطرة القدر العسكريين على الحكم.
شرح مفصل:
على الرغم من أن الملك البطلمي كان يعتبر الحاكم الأعلى، إلا أن السلطة الفعلية كانت في يد كبار الضباط والقادة العسكريين. هذا يعني أن القرارات الهامة، خاصة المتعلقة بالشؤون الداخلية والخارجية، كانت تتخذ بشكل كبير من قبل هؤلاء العسكريين، وليس من قبل الملك مباشرة.
- نفوذ القادة: كان القادة العسكريون يمتلكون أراضٍ واسعة وثروات طائلة، مما زاد من نفوذهم وقوتهم.
- التحكم في الجيش: سيطرتهم على الجيش سمحت لهم بفرض إرادتهم على الملك وحتى تهديده في بعض الأحيان.
- تولي المناصب الهامة: غالبًا ما كان هؤلاء القادة يتولون مناصب إدارية هامة، مما عزز من قدرتهم على التحكم في شؤون الدولة.
- أمثلة: على سبيل المثال، كان القادة مثل "أبولونيوس" و "سوسيلوس" يتمتعون بنفوذ كبير في عهد بطليموس الأول وبطليموس الثاني، وكانوا يلعبون دورًا حاسمًا في السياسة المصرية.
لماذا الخيارات الأخرى غير صحيحة؟- سلطات الملك المقيدة: صحيح أن سلطات الملك كانت مقيدة، لكن السبب الرئيسي لم يكن في القيود الرسمية، بل في النفوذ الفعلي للقادة العسكريين.
- عدم الفصل بين السلطات: عدم الفصل بين السلطات كان موجودًا، لكنه كان نتيجة طبيعية لسيطرة العسكريين، وليس العيب الأساسي في النظام.
- اشتراك الكهنة في الحكم: الكهنة لعبوا دورًا مهمًا في الحياة الدينية والثقافية، لكنهم لم يكن لديهم سلطة سياسية كبيرة. بل سعى البطالمة للسيطرة على كهنة المصريين القدماء واستغلال نفوذهم.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال أوجه النقد لنظام الحكم البطلمي في مصر يمكن في يكمل في سلطات الملك المقيده ولا عدم الفصل بين السلطات ولا سيطره القدر العسكريين على الحكم ولا عدم اشتراك الكهنه في الحكم اترك تعليق فورآ.