0 تصويتات
منذ في تصنيف أسئلة تعليمية بواسطة

يمكن وصف تحركات المسلمين بعد نهاوند لفتح باقي فارس بأنها حملات؟؟

الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:

أ) هجومية توسعية

الإجابة الصحيحة هي "أ) هجومية توسعية". هذا يعني أن تحركات المسلمين بعد فتح نهاوند لم تكن مجرد رد فعل أو دفاع، بل كانت مخططاً منظماً للتقدم والسيطرة على مناطق أوسع في فارس. إليك التفصيل:

  • نهاوند نقطة تحول: معركة نهاوند عام 642م كانت حاسمة. لم تكن مجرد انتصار عسكري، بل فتحت الطريق أمام المسلمين لغزو عمق الأراضي الفارسية.
  • التوسع المنهجي: بعد نهاوند، لم يتوقف المسلمون. بل انطلقوا في حملات متتالية نحو المدن الفارسية الرئيسية. هذا يدل على وجود خطة توسعية واضحة.
  • أمثلة على الحملات:
  • إلى أصبهان: بعد نهاوند مباشرة، توجهت جيوش المسلمين نحو أصبهان، وهي مدينة مهمة في وسط فارس.
  • إلى الري: ثم اتجهوا إلى الري، وهي مركز تجاري وثقافي هام.
  • إلى نهاوند مرة أخرى: حتى بعد فتحها، استمرت العمليات العسكرية حول نهاوند لترسيخ السيطرة.
  • التقدم نحو الجنوب: بدأت حملات أخرى نحو مناطق جنوب فارس مثل شيراز.
  • ليست مجرد "حملات" عشوائية: كلمة "حملات" قد توحي بأنها عمليات متفرقة وغير منظمة. لكن ما حدث بعد نهاوند كان أكثر من ذلك. كان عبارة عن سلسلة من الغزوات المترابطة التي تهدف إلى تحقيق هدف استراتيجي واحد: السيطرة على فارس بأكملها.
  • الهدف التوسعي: الهدف لم يكن فقط القضاء على الإمبراطورية الساسانية، بل أيضاً توسيع رقعة الدولة الإسلامية وثرواتها ومواردها.

لذلك، وصف هذه التحركات بأنها "هجومية توسعية" هو الأدق والأكثر دقة من مجرد وصفها بـ "حملات".

اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال يمكن وصف تحركات المسلمين بعد نهاوند لفتح باقي فارس بأنها حملات؟ اترك تعليق فورآ.

1 إجابة وحدة

0 تصويتات
منذ بواسطة
 
أفضل إجابة
سوف تجد إجابة سؤال يمكن وصف تحركات المسلمين بعد نهاوند لفتح باقي فارس بأنها حملات؟ بالأعلى.

أسئلة مشابهة

مرحباً بك في بوابة الإجابات ، المصدر الرائد للتعليم والمساعدة في حل الأسئلة والكتب الدراسية، نحن هنا لدعمك في تحقيق أعلى مستويات التعليم والتفوق الأكاديمي، نهدف إلى توفير إجابات شاملة لسؤالك

التصنيفات

...