في أسطورة الكهف لأفلاطون، الظلال على جدار الكهف تمثل: أ- عالم المثل ب- المعرفة الحقيقية ج- الوهم والأشياء المحسوسة (الواقع الظاهري) د- أفكار الفلاسفة؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
ج- الوهم والأشياء المحسوسة (الواقع الظاهري)
الجواب الصحيح هو ج- الوهم والأشياء المحسوسة (الواقع الظاهري).
في أسطورة الكهف لأفلاطون، يصف أفلاطون حالة أسرى داخل كهف، مقيدين بحيث لا يرون إلا جداراً أمامهم. خلفهم، توجد نار، وبين النار والأسرى تمر أشياء مختلفة. هذه الأشياء تلقي بظلالها على الجدار الذي يراه الأسرى.
- الظلال ليست الأشياء الحقيقية: الأسرى يعتقدون أن هذه الظلال هي الواقع الحقيقي، لأنها كل ما يرونه. هم لا يعرفون شيئاً عن الأشياء التي تمر خلفهم والتي تسبب هذه الظلال.
- تمثيل للعالم المحسوس: الظلال تمثل العالم الذي ندركه بحواسنا، أي العالم المادي المحسوس. هذا العالم مليء بالوهم والظاهر، فهو مجرد انعكاس غير كامل للواقع الحقيقي.
- الفرق بين الظل والحقيقة: الأشياء التي تمر خلف النار هي أكثر واقعية من الظلال، لكنها أيضاً ليست الواقع الأسمى. الواقع الأسمى، في فلسفة أفلاطون، هو "عالم المثل" (أو عالم الأفكار).
- لماذا الخيارات الأخرى غير صحيحة؟
- أ- عالم المثل: عالم المثل هو الواقع الحقيقي الذي يسعى الفلاسفة للوصول إليه، وليس ما تمثله الظلال.
- ب- المعرفة الحقيقية: المعرفة الحقيقية تأتي من فهم عالم المثل، وليس من الاعتماد على الظلال.
- د- أفكار الفلاسفة: أفكار الفلاسفة هي محاولات لفهم الواقع، لكن الظلال في الأسطورة تمثل تصوراتنا الأولية والمضللة عن الواقع.
باختصار، الظلال في أسطورة الكهف هي رمز للوهم والواقع الظاهري الذي نعيشه عندما نعتمد فقط على حواسنا دون التفكير النقدي أو البحث عن الحقيقة.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال في أسطورة الكهف لأفلاطون، الظلال على جدار الكهف تمثل: أ- عالم المثل ب- المعرفة الحقيقية ج- الوهم والأشياء المحسوسة (الواقع الظاهري) د- أفكار الفلاسفة؟ اترك تعليق فورآ.