يدل قوله صلى الله عليه وسلم: « الْبَيِّعانِ بالخِيارِ ما لَمْ يَتَفَرَّقا، فإنْ صَدَقا وبَيَّنا بُورِكَ هما في بَيْعِهِما، وإنْ كَذَبا وكَتَما مُحِقَ بَرَكَةُ بَيْعِهِما»؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
محق البركة في المال.
الإجابة المختصرة "محق البركة في المال" تعني أن البيع والشراء اللذين يصحبهما الكذب والخداع، يفقدان البركة والزيادة في المال. لنشرح ذلك بالتفصيل:
- الخيار في البيع: الحديث الشريف يتحدث عن حق المشتري والبائع في الرجوع في البيع ما لم يتفرقا. هذا الحق يسمى "الخيار". فلكل منهما الحق في إلغاء البيع طالما لم يغادر مكانهما.
- الصدق والبيان: إذا كان البائع والمشتري صادقين في وصف السلعة وعيوبها، وبيّنا كل شيء بوضوح، فإن الله يبارك لهما في هذا البيع. أي أن المال الذي يتبادلان به ينمو ويزيد، ويحل البركة في تعاملاتهما المستقبلية.
- الكذب والكتمان: أما إذا كذب البائع في وصف السلعة (مثل إخفاء عيب فيها) أو كتم المشتري معلومة مهمة، فإن البركة تزول من هذا البيع. هذا لا يعني بالضرورة خسارة المال بشكل مباشر، بل يعني:
- نقص في الزيادة: قد لا ينمو المال بنفس الطريقة التي ينمو بها المال الحلال.
- عدم الاستقرار: قد يكون هناك قلق وتوتر في التعاملات التجارية بسبب الخوف من كشف الكذب.
- ضياع البركة في جوانب أخرى من الحياة: الكذب والخداع يؤثران سلبًا على حياة الإنسان بشكل عام، وليس فقط في التجارة.
- "محق البركة": كلمة "محق" تعني فُقدت أو أُزيلت. إذن، "محق البركة" تعني أن البركة قد فُقدت من هذا المال، ولا يمكن توقع الخير والزيادة منه.
مثال:تخيل أن شخصًا اشترى سيارة مستعملة، وأخفى البائع عيبًا كبيرًا في المحرك. قد ينجح البائع في بيع السيارة، لكنه فقد البركة في ماله. قد يواجه مشاكل أخرى في حياته، وقد لا يوفق في تجارته المستقبلية. بينما لو كان البائع صادقًا وأخبر المشتري بالعيب، لربما اشترى المشتري السيارة بسعر أقل، لكنهما كسبا البركة والرضا.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال يدل قوله صلى الله عليه وسلم: « الْبَيِّعانِ بالخِيارِ ما لَمْ يَتَفَرَّقا، فإنْ صَدَقا وبَيَّنا بُورِكَ هما في بَيْعِهِما، وإنْ كَذَبا وكَتَما مُحِقَ بَرَكَةُ بَيْعِهِما» اترك تعليق فورآ.