قال صلى الله عليه وسلم: (ويلٌ لِلَّذِي يُحَدِّثُ بالحدِيثِ لِيُضْحِكَ بِهِ القوْمَ فيَكَذِبُ ويلٌ لَهُ ويلٌ لَهُ)؛ فعن أبي هريرة قال: قالوا: يا رسولَ اللهِ، إنك تُداعِبُنا ! قال: إني لا أقولُ إلا حقًّا) الحديث الذي يدل على معنى هذا الحديث، هو قوله صلى الله عليه وسلم؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
(وببَيْتٍ في وسَطِ الجَنَّةِ لِمَن ترَك الكَذِبَ وإن كان مازحًا)
الإجابة الصحيحة للحديث هي: "(وببَيْتٍ في وسَطِ الجَنَّةِ لِمَن ترَك الكَذِبَ وإن كان مازحًا)".
شرح الحديث:
هذا الحديث يربط بشكل مباشر بين ترك الكذب، حتى في المزاح، وبين الحصول على مكانة عظيمة في الجنة. دعونا نفصل المعنى:
- "وببَيْتٍ في وسَطِ الجَنَّةِ": هذا البيت ليس أي بيت في الجنة، بل هو في *وسط* الجنة، وهو مكان رفيع ومميز. هذا يدل على أن ترك الكذب عمل عظيم الأجر.
- "لِمَن ترَك الكَذِبَ": الحديث يوضح أن هذا البيت العظيم في الجنة سيكون من نصيب من تجنب الكذب.
- "وإن كان مازحًا": هذه هي النقطة الأهم. الكذب ليس مقبولاً حتى لو كان بقصد المزاح أو إضحاك الناس. الكذب، حتى على سبيل الدعابة، يظل كذباً ويحمل نفس الإثم.
كيف يرتبط هذا بالحديث الأول؟الحديث الأول الذي ذكرته (ويلٌ لِلَّذِي يُحَدِّثُ بالحدِيثِ لِيُضْحِكَ بِهِ القوْمَ فيَكَذِبُ...) يحذر من الكذب بقصد الترفيه عن الآخرين. الحديث الثاني يوضح لنا الثواب العظيم لمن ابتعد عن هذا الفعل، وهو بيت في وسط الجنة.
مثال:
تخيل أن صديقك يرتدي قميصاً جديداً، وأنت تعلم أنه ليس من تصميم مشهور، لكنك تقول له: "واو! قميصك يبدو من تصميم مصمم عالمي!". هذا كذب، حتى لو كان بقصد إدخال السرور عليه. الحديث يحذرنا من هذا النوع من الكذب.
الخلاصة:
الحديثان يوضحان لنا أهمية الصدق وأثر الكذب، حتى في أبسط الأمور. الصدق طريق إلى الجنة، والكذب طريق إلى العقاب.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال قال صلى الله عليه وسلم: (ويلٌ لِلَّذِي يُحَدِّثُ بالحدِيثِ لِيُضْحِكَ بِهِ القوْمَ فيَكَذِبُ ويلٌ لَهُ ويلٌ لَهُ)؛ فعن أبي هريرة قال: قالوا: يا رسولَ اللهِ، إنك تُداعِبُنا ! قال: إني لا أقولُ إلا حقًّا) الحديث الذي يدل على معنى هذا الحديث، هو قوله صلى الله عليه وسلم اترك تعليق فورآ.