قال صلى الله عليه وسلم: (ويلٌ لِلَّذِي يُحَدِّثُ بالحدِيثِ لِيُضْحِكَ بِهِ القوْمَ فيَكَذِبُ ويلٌ لَهُ ويلٌ لَهُ)؛ فعن أبي هريرة قال:؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
(وببَيْتٍ في وسَطِ الجَنَّةِ لِمَن ترَك الكَذِبَ وإن كان مازحًا)
الإجابة "(وببَيْتٍ في وسَطِ الجَنَّةِ لِمَن ترَك الكَذِبَ وإن كان مازحًا)" هي تتمة للحديث النبوي الذي بدأ بـ "(ويلٌ لِلَّذِي يُحَدِّثُ بالحدِيثِ لِيُضْحِكَ بِهِ القوْمَ فيَكَذِبُ ويلٌ لَهُ ويلٌ لَهُ)". هذا يعني أن الحديث يتكون من جزأين: تحذير وثناء.
شرح الحديث بالتفصيل:
- التحذير من الكذب: الجزء الأول من الحديث يحذر بشدة من الكذب، حتى لو كان الهدف منه إضحاك الناس. كلمة "ويل" هنا تعني الهلاك والدمار، وهي تدل على عظم الذنب. فالنبي صلى الله عليه وسلم يوبخ بشدة من يروي الأكاذيب بهدف الترفيه عن الآخرين.
- مثال: أن تقول لشخص "رأيتُ فيلًا يطير في السماء" لكي تضحكه، فهذا كذب، حتى لو لم يكن المقصود منه الإضرار بأحد.
- الثناء على الصدق: الجزء الثاني من الحديث يبشر بمن ترك الكذب، حتى لو كان على سبيل المزاح، بمكانة عظيمة في الجنة. "بيت في وسط الجنة" يدل على مكانة عالية ومكافأة كبيرة.
- توضيح: الكذب، حتى وإن كان على سبيل الدعابة أو المزاح، يضر بالصدق والأمانة، وهما من أهم الصفات التي يجب أن يتحلى بها المسلم.
- "وإن كان مازحًا": هذه العبارة مهمة جدًا، فهي توضح أن الكذب حتى في المزاح محرم وغير جائز. فالمزاح يجب أن يكون بالكلمة الطيبة والصدق، وليس بالكذب والخداع.
- الخلاصة: الحديث يربط بين عاقبة الكذب (الويل والهلاك) وبين ثواب الصدق (بيت في الجنة). وهذا يدل على أهمية الصدق في الإسلام، وضرورة الابتعاد عن الكذب بكل أشكاله.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال قال صلى الله عليه وسلم: (ويلٌ لِلَّذِي يُحَدِّثُ بالحدِيثِ لِيُضْحِكَ بِهِ القوْمَ فيَكَذِبُ ويلٌ لَهُ ويلٌ لَهُ)؛ فعن أبي هريرة قال: اترك تعليق فورآ.