أي من الأحداث التالية شكل نقطة تحول حادة في نظرة بريطانيا للدولة العثمانية؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
(ج) حملة فريزر على مصر (1807)
الإجابة الصحيحة هي (ج) حملة فريزر على مصر (1807) لأنها شكلت نقطة تحول حادة في نظرة بريطانيا للدولة العثمانية. إليك التفصيل:
- الوضع قبل الحملة: قبل عام 1807، كانت بريطانيا تنظر إلى الدولة العثمانية كقوة ضعيفة ولكنها لا تزال مهمة في الحفاظ على توازن القوى في الشرق الأوسط. كانت بريطانيا تتعامل مع العثمانيين بحذر، وتسعى للحفاظ على علاقات دبلوماسية معهم، مع إدراك أن ضعفهم قد يؤدي إلى فراغ سلطة تستغله قوى أخرى (مثل فرنسا).
- حملة فريزر: ما الذي حدث؟ في عام 1807، أرسلت بريطانيا حملة عسكرية بقيادة السير روبرت فريزر إلى مصر، التي كانت تابعة للدولة العثمانية اسمياً (ولكن يحكمها والي مصري يتمتع باستقلالية كبيرة، محمد علي باشا). الهدف الظاهري للحملة كان منع نابليون بونابرت من السيطرة على مصر، لكنها كشفت عن ضعف العثمانيين بشكل صارخ.
- لماذا كانت الحملة نقطة تحول؟
- سهولة السيطرة: تمكنت القوات البريطانية من هزيمة القوات العثمانية والمصرية بسهولة نسبية. هذا أظهر لبريطانيا أن الجيش العثماني لم يعد قوة قادرة على الدفاع عن أراضيها بشكل فعال.
- فشل العثمانيين في الدفاع عن مصر: عدم قدرة العثمانيين على حماية مصر، وهي ولاية مهمة لهم، أثار شكوك بريطانيا حول قدرتهم على الحفاظ على سيطرتهم على بقية أراضيهم.
- صعود محمد علي باشا: الحملة ساهمت في ترسيخ سلطة محمد علي باشا في مصر، الذي بدأ في بناء جيش حديث ومستقل عن الدولة العثمانية. هذا أثار قلق بريطانيا من ظهور قوة إقليمية جديدة قد تهدد مصالحها.
- النتيجة: بعد حملة فريزر، بدأت بريطانيا في رؤية الدولة العثمانية كقوة متدهورة وغير قادرة على حماية مصالحها أو الحفاظ على الاستقرار في المنطقة. هذا أدى إلى تغيير في السياسة البريطانية تجاه الدولة العثمانية، حيث بدأت بريطانيا في التركيز على دعم قوى إقليمية أخرى (مثل محمد علي باشا في مصر) لضمان مصالحها في الشرق الأوسط.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال أي من الأحداث التالية شكل نقطة تحول حادة في نظرة بريطانيا للدولة العثمانية؟ اترك تعليق فورآ.