قال رسول الله صلّى الله عليه وسلم : { كلوا و تصدقوا و البسوا في غير إسراف و لا مخيلة } في هذا الحديث حث على صفتي؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
التوسط والاعتدال
الإجابة الصحيحة للحديث النبوي الشريف هي التوسط والاعتدال.
يشير هذا الحديث إلى أهمية التوازن في كل جوانب حياتنا، وعدم الإفراط أو التقتير. لنشرح ذلك بالتفصيل:
- التوسط: يعني أن نأخذ من كل شيء بقدر حاجتنا، دون تجاوز الحد. ففي الأكل، لا نشبع حتى نثقل، وفي الشرب، لا نملأ المعدة حتى نضر.
- الاعتدال: هو الابتعاد عن الطرفين: الإسراف (المبالغة في الإنفاق أو الاستهلاك) والتقتير (البخل الشديد).
كيف يظهر التوسط والاعتدال في الحديث؟- "كلوا وتصدقوا": حث على الأكل من المال الحلال، مع تخصيص جزء منه للصدقة. هذا يوازن بين حق النفس وحق الآخرين.
- "البسوا في غير إسراف": يشجع على ارتداء الملابس اللائقة، ولكن دون تبذير أو تفاخر. فالإسراف في اللباس قد يكون بالكمية أو النوعية أو الزينة المبالغ فيها.
- "لا مخيلة": تعني عدم التباهي أو التفاخر بالملابس أو الممتلكات. المخيلة هي أن يلبس الإنسان شيئاً ليس له، أو يرتدي ملابس تظهر عيوباً يحاول إخفاءها.
أمثلة من حياتنا اليومية:- في الطعام: أن نأكل كمية تكفي لإشباع الجوع وإعطاء الجسم الطاقة اللازمة، دون أن نثقل عليه.
- في اللباس: أن نرتدي ملابس نظيفة ومحترمة، تناسب المكان والزمان، دون أن تكون باهظة الثمن أو مبالغاً في الزينة.
- في الإنفاق: أن ننفق أموالنا بحكمة، على الضروريات والحاجيات، مع تخصيص جزء منها للصدقة ومساعدة المحتاجين.
باختصار، الحديث يدعونا إلى أن نكون معتدلين في كل شيء، وأن نبتعد عن الغلو والتطرف، وأن نعيش حياة متوازنة وسعيدة.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال قال رسول الله صلّى الله عليه وسلم : { كلوا و تصدقوا و البسوا في غير إسراف و لا مخيلة } في هذا الحديث حث على صفتي اترك تعليق فورآ.