الفتح المقصود في قول الله تعالى : { إذا جاء نصر الله و الفتح } هو فتح~؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
مكة
الفتح المقصود في قول الله تعالى: {إذا جاء نصر الله والفتح} هو فتح مكة المكرمة.
لفهم هذا، يجب أن نعرف السياق الذي نزلت فيه هذه الآية. نزلت الآية بعد صلح الحديبية، وهو اتفاق وقع بين المسلمين وقريش عام 6 هـ. قد يبدو الصلح في ظاهره غير مُرضٍ للمسلمين، فقد اشتمل على تنازلات من جانبهم، مثل تأجيل دخولهم مكة للعمرة.
لكن الله تعالى بشّر المسلمين بقرب نصر عظيم، وهو ما أشار إليه بـ "نصر الله" و "الفتح". هذا النصر والفتح لم يكن مجرد انتصار في معركة، بل كان فتحاً لمكة المكرمة في العام التالي (8 هـ).
لماذا يعتبر فتح مكة هو "الفتح" المقصود؟
- أهمية مكة: مكة هي أقدس مكان في الإسلام، ومركز العبادة، وموطن الكعبة المشرفة. استعادة السيطرة عليها كانت هدفاً رئيسياً للمسلمين.
- تحقق الوعد الإلهي: فتح مكة تحقق الوعد الإلهي الذي بشّر به المسلمين في صلح الحديبية، وأظهر قوة الإسلام وعزته.
- دخول الناس في دين الله أفواجاً: بعد فتح مكة، دخل الناس في دين الله أفواجاً، وأصبحت مكة مركزاً للإسلام ينتشر منه إلى جميع أنحاء العالم.
- تفسير الصحابة والسلف: اتفق الصحابة والتابعون وسلف الأمة على أن "الفتح" في هذه الآية هو فتح مكة.
إذن، "الفتح" في الآية الكريمة ليس مجرد فتح عام، بل هو فتح مكة تحديداً، وهو حدث عظيم ومحوري في تاريخ الإسلام.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال الفتح المقصود في قول الله تعالى : { إذا جاء نصر الله و الفتح } هو فتح~ اترك تعليق فورآ.