أي من هذه الشخصيات عانى من القمع أو النفي بعد الثورة، مما ساهم في انعدام المقاومة؟ أ) الخديو توفيق. ب) اللورد كرومر (المعتمد البريطاني). ج) أحمد عرابي وزملاؤه. د) السلطان العثماني؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
ج) أحمد عرابي وزملاؤه.
الإجابة الصحيحة هي ج) أحمد عرابي وزملاؤه.
شرح مفصل:
بعد فشل ثورة عرابي عام 1881، واجه أحمد عرابي وقادته مصيراً قاسياً، وهو ما أضعف أي محاولة مقاومة مستقبلية للاحتلال البريطاني. إليك التفاصيل:
- النفي: بعد هزيمة الثورة، قررت الحكومة المصرية (الخاضعة لسيطرة بريطانيا) نفي أحمد عرابي وعدد من قادته البارزين إلى جزيرة سيلان (سريلانكا حالياً). كان النفي بمثابة إبعاد القادة الملهمين عن مصر، وحرمانهم من إمكانية تنظيم أو قيادة أي معارضة.
- القمع: لم يقتصر الأمر على النفي، بل تعرض أنصار عرابي لقمع شديد، وسجن العديد منهم، وتعرضوا للمضايقات والتعذيب. هذا القمع أرهب الكثيرين ومنعهم من التفكير في أي تحرك ضد الاحتلال.
- تأثير النفي على المقاومة: غياب عرابي وقيادته أدى إلى فراغ في صفوف الوطنيين المصريين. لم يكن هناك قائد بنفس الكاريزما والشعبية ليقود حركة مقاومة منظمة.
- الخديو توفيق: على الرغم من أن الخديو توفيق كان متورطاً في استدعاء بريطانيا لقمع الثورة، إلا أنه لم يُنفَ ولم يتعرض لنفس مستوى القمع الذي تعرض له عرابي وزملاؤه. بل بقي في منصبه كخديو تحت سيطرة بريطانيا.
- اللورد كرومر: اللورد كرومر كان المعتمد البريطاني، وهو المسؤول عن تنفيذ السياسات البريطانية في مصر. هو لم يتعرض لأي قمع أو نفي، بل كان هو الطرف الذي قام بالقمع والنفي.
- السلطان العثماني: السلطان العثماني لم يكن له دور مباشر في الأحداث التي أعقبت ثورة عرابي، ولم يتعرض لأي قمع أو نفي بسببها. كانت مصر بالفعل في حالة من الاستقلال الفعلي عن الدولة العثمانية في ذلك الوقت.
باختصار، نفي وقمع أحمد عرابي وزملاؤه كان عاملاً رئيسياً في إخماد جذوة المقاومة المصرية بعد الثورة، ومهد الطريق لسيطرة بريطانيا الكاملة على مصر.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال أي من هذه الشخصيات عانى من القمع أو النفي بعد الثورة، مما ساهم في انعدام المقاومة؟ أ) الخديو توفيق. ب) اللورد كرومر (المعتمد البريطاني). ج) أحمد عرابي وزملاؤه. د) السلطان العثماني؟ اترك تعليق فورآ.