استنبط من الاية متى يكون الرجاء نافعا؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
•عندما نعمل عملا صالحا لله موافق شرعه. ً •ألا نشرك في العبادة معه أحًدا غيره
الإجابة المختصرة التي ذكرتها صحيحة، وهي مستنبطة من آيات قرآنية عديدة، أهمها الآية الكريمة في سورة الحجر: "إِنَّمَا نُؤْمِنُ لِمَنْ يَتَّبِعُ سَبِيلَنَا وَنَظُنُّ أَنَّ اللَّهَ لَا يُضِلُّ مُهْتَدِينَ". هذه الآية، وغيرها، توضح لنا متى يكون رجاؤنا في الله مقبولاً ومفيداً.
أولاً: الرجاء النافع مرتبط بالعمل الصالح:
- ما هو العمل الصالح؟ هو كل عمل يرضي الله تعالى، ويوافق شرعه وأوامره. يشمل ذلك العبادات الظاهرة (مثل الصلاة والصيام والزكاة والحج) والعبادات الباطنة (مثل الإخلاص والتوكل والخشية).
- كيف يربط العمل الصالح بالرجاء؟ ببساطة، لا يمكن أن نرجو من الله تحقيق أمنياتنا أو قبول دعواتنا إذا كنا لا نطيع أوامره. الرجاء بدون عمل هو مجرد أمنيات فارغة. تخيل أنك تطلب من والدك شيئاً وأنت لا تطيع أوامره، هل تتوقع أن يستجيب لك بسهولة؟
- مثال: إذا كنت ترجو من الله أن يوفقك في دراستك، فإنه يجب عليك أن تجتهد في الدراسة، وأن تؤدي واجباتك، وأن تحترم معلميك. هذا الجهد هو العمل الصالح الذي يجعلك تستحق رجاء الله.
ثانياً: الرجاء النافع مرتبط بالإخلاص لله وعدم الشرك:- ما هو الشرك؟ هو أن تجعل لله شريكاً في العبادة، أو أن تعبد شيئاً معه. الشرك هو أعظم الذنوب، وهو سبب في عدم قبول الرجاء.
- لماذا الإخلاص شرط للرجاء؟ لأن الله تعالى لا يقبل العبادة إلا لمن أخلصها له وحده. إذا كان عملك أو رجاؤك مشوباً بالشرك، فإنه لن يكون مقبولاً.
- مثال: إذا كنت ترجو من الله أن يشفيك من مرض، ولكنك في نفس الوقت تلجأ إلى طرق الشرك (مثل الذهاب إلى المشعوذين أو التعلق بالتمائم)، فإن رجاءك لن يكون نافعاً. يجب أن يكون رجاؤك خالصاً لله وحده، وأن تعتمد عليه في كل شيء.
باختصار: الرجاء النافع هو الرجاء الذي يرافقه العمل الصالح والإخلاص لله تعالى. فإذا أردت أن يكون رجاؤك مقبولاً، فاجتهد في طاعة الله، وأخلص له في كل أعمالك، ولا تشرك به شيئاً.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال استنبط من الاية متى يكون الرجاء نافعا اترك تعليق فورآ.