من السلوك المنافى للادب مع الرب جلا وعلا الكلام فى الصلاة بالتعاون مع مجموعتى اناقش المحاور التالية؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
اقتراحات علاجه : محاولة البعد عنه أو عدم الخشوع في الصلاة
شرح السلوك المنافي للأدب مع الله تعالى: الكلام في الصلاة
الإجابة المختصرة التي ذكرتها ("اقتراحات علاجه: محاولة البعد عنه أو عدم الخشوع في الصلاة") تشير إلى مشكلة مهمة وهي الكلام أثناء الصلاة. هذا السلوك يعتبر من الأمور التي تقلل من قيمة الصلاة وتُعدّ من قلة الأدب مع الله تعالى.
لماذا يعتبر الكلام في الصلاة منافياً للأدب؟
- الصلاة حوار مباشر مع الله: الصلاة ليست مجرد حركات نقوم بها، بل هي لقاء روحي، وحوار مباشر بين العبد وربه. الكلام فيها بغير ما ورد من الذكر والدعاء يقطع هذا الحوار ويشتت الانتباه.
- الخشوع شرط أساسي: الخشوع هو جوهر الصلاة، وهو الانتباه الكامل للقلب واللسان والجوارح لله تعالى. الكلام يُفقد الصلاة خشوعها.
- أوامر الشرع: النصوص الشرعية تأمر بالسكوت في الصلاة، وتنهى عن الكلام فيها إلا في حالات محدودة (مثل قراءة الفاتحة وما تلاها، أو الدعاء المأثور).
- تقدير عظمة الله: الكلام في الصلاة يدل على عدم تقدير لعظمة الله تعالى وجلاله، وعدم احترام لمقام الصلاة.
أمثلة على الكلام المنهي عنه في الصلاة:- الحديث مع شخص آخر أثناء الصلاة.
- الرد على من يسلم عليك أثناء الصلاة (الإشارة باليد كافية).
- التفكير في أمور الدنيا والتحدث مع النفس بصوت مسموع.
- الاستغراق في الذكر والدعاء بغير ما ورد في السنة النبوية (مع أن الذكر والدعاء مطلوبان، لكن يجب أن يكونا في وقتهما ومكانهما).
اقتراحات العلاج (كما ذكرتِ):- محاولة البعد عنه: بذل جهد واعي للتركيز في الصلاة وتجنب أي كلام غير ضروري.
- عدم الخشوع في الصلاة (كسبب): إذا كان سبب الكلام هو عدم الخشوع، فيجب العمل على زيادة الخشوع من خلال:
- التدبر في معاني الصلاة: فهم ما نقوله في الصلاة.
- التأني في أداء الأركان: عدم الاستعجال في الصلاة.
- تجنب المشتتات: الابتعاد عن أي شيء قد يشتت الانتباه.
- الدعاء: سؤال الله تعالى أن يوفقنا للخشوع في الصلاة.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال من السلوك المنافى للادب مع الرب جلا وعلا الكلام فى الصلاة بالتعاون مع مجموعتى اناقش المحاور التالية اترك تعليق فورآ.