قال تعالى ﴿ وَمِن شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ﴾ أي من شر : (1 نقطة) طلوع الفجر الليل إذا أقبل بظلامه الساحرات الحاسد؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
الليل إذا أقبل بظلامه
الإجابة الصحيحة هي: الليل إذا أقبل بظلامه.
لفهم هذه الآية الكريمة من سورة الفلق، يجب أن نعرف معنى كلمة "غاسق".
- الغاسق: هو الليل الحالِكُ، أي المظلمُ جدًا، وهو الوقت الذي يغيب فيه ضوء الشمس تمامًا ويحل الظلام.
- "إِذَا وَقَبَ": كلمة "وقب" تعني أقبل، أي اقترب وتزايد. إذن، "إذا وقب" تعني عندما يزداد الليل بظلامه ويأتي بظلامه الدامس.
لذلك، فإن الآية ﴿ وَمِن شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ﴾ تعني: "ومن شر الليل إذا اشتد ظلامه وأقبل".
لماذا الخيارات الأخرى غير صحيحة؟
- طلوع الفجر: الفجر هو بداية النهار، والآية تتحدث عن شر الليل.
- الساحرات: الساحرات قد تعمل في الليل، لكن الآية لا تذكر الساحرات بشكل مباشر، بل تذكر مصدر الظلام نفسه.
- الحاسد: الحسد من الأمور السيئة، لكن الآية هنا تستعيذ بالله من شر طبيعي وهو ظلام الليل.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال قال تعالى ﴿ وَمِن شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ﴾ أي من شر : (1 نقطة) طلوع الفجر الليل إذا أقبل بظلامه الساحرات الحاسد؟ اترك تعليق فورآ.