اجابة السؤال: المراد بالتعاطف في قوله صلى الله عليه وسلم مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
التعاون.
الإجابة الصحيحة على سؤال "المراد بالتعاطف في قوله صلى الله عليه وسلم 'مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم' هي التعاون.
لفهم معنى التعاطف في هذا الحديث، يجب أن نعرف أنه لا يعني مجرد الشعور بالحزن مع الآخرين، بل هو أعم وأشمل من ذلك. يشمل التعاطف هنا معاني:
- التآزر والتكاتف: أي أن المؤمنين يتعاونون ويتكاتفون في الخير، ويساندون بعضهم البعض في الشدائد.
- المساعدة المتبادلة: تقديم العون والمساعدة للمحتاجين من الإخوة المؤمنين، سواء كانت مساعدة مادية أو معنوية.
- التخفيف عن بعضهم: مشاركة الآخرين همومهم وأحزانهم، والسعي لتخفيفها عنهم.
- التآلف والمحبة: أن يكون المؤمنون متآلفين ومحبين لبعضهم البعض، يسعون لإرضاء بعضهم البعض.
مثال: إذا مرض أحد المؤمنين، فإن تعاطف المؤمنين معه يتجلى في زيارته، والسؤال عنه، وتقديم المساعدة له في قضاء حوائجه، والدعاء له بالشفاء. هذا كله تعاون وتراحم وتعاطف.
إذن، التعاطف في الحديث ليس مجرد شعور، بل هو عمل يظهر في صورة تعاون وتكافل بين المؤمنين.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال اجابة السؤال: المراد بالتعاطف في قوله صلى الله عليه وسلم مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم اترك تعليق فورآ.