قال تعالى وما ادراك ما الطارق؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
التعظيم.
الإجابة المختصرة "التعظيم" تشير إلى أن الآية الكريمة "وما أدراك ما الطارق" تحمل في طياتها تأكيداً على عظمة النجم (الطارق)، وشدة أهميته، وأننا لا ندرك حقائقه وكمالاته.
لتوضيح ذلك:
- "ما أدراك": هذه العبارة ليست سؤالاً عن معرفة الطالب، بل هي أسلوب بلاغي يستخدم للتأكيد على أن الأمر أعظم وأجل من أن يدركه الإنسان العادي. كأن الله سبحانه وتعالى يقول: "حتى لو حاولت أن تفهم، لن تستطيع إدراك عظمة هذا الشيء".
- "الطارق": هو النجم. وتسميته "طارق" لأن النجم يطرق السماء بنوره في الليل، أي يظهر ويختفي.
- التعظيم يظهر في:
- الغموض: الآية لا تكشف عن طبيعة النجم بشكل كامل، بل تثير فضولنا وتدفعنا للتأمل في عظمة الخلق.
- التحدي: كأن الله يتحدى قدراتنا العقلية المحدودة لإدراك كل ما في الكون.
- التذكير بعظمة الخالق: من خلال التأمل في النجم وعظمته، نتذكر عظمة الخالق الذي أوجده.
باختصار، الآية ليست لطلب معلومات عن النجم، بل هي لبيان عظمة الله وعظمة خلقه، وأن إدراكنا محدود، وأن هناك أسراراً عظيمة لا يمكننا الوصول إليها إلا بالإيمان والتسليم لله.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال قال تعالى وما ادراك ما الطارق اترك تعليق فورآ.