اذكر الحكمة من مشروعية المسح على الحوائل؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
التيسير على المكلفين – إتمام الطهارة
الحكمة من مشروعية المسح على الخفين أو الجوربين (المعروفين بالحوائل) تكمن في التيسير على المكلفين وإتمام الطهارة مع تخفيف المشقة. لنشرح ذلك بالتفصيل:
- التيسير على المكلفين:
- في بعض الأحيان، قد يكون نزع الخفين أو الجوربين لإعادة الوضوء أمراً صعباً أو مؤذياً، خاصة في الأجواء الباردة أو عند وجود جروح أو أمراض في القدمين.
- السماح بالمسح على الخفين يسهل على المسلم أداء عباداته دون مشقة أو ضرر.
- هذا يتماشى مع مبدأ الشريعة الإسلامية الذي يهدف إلى تخفيف الأعباء عن الناس قدر الإمكان.
- إتمام الطهارة:
- المسح على الخفين يعتبر طهارةً كافية لإقامة الصلاة وغيرها من العبادات التي تتطلب الطهارة.
- بدلاً من إعادة الوضوء الكامل في كل مرة، يكفي المسح على الخفين، مما يحافظ على حالة الطهارة ويسمح للمسلم بالاستمرار في عباداته دون انقطاع.
- هذا يضمن أن المسلم يستطيع أداء فروضه في وقتها دون تأخير بسبب صعوبة الوضوء المتكرر.
مثال: تخيل أنك في يوم بارد ومطر، وتريد الذهاب إلى المسجد للصلاة. إذا كان عليك أن تخلع حذائك (الخفين) في كل مرة لتجديد وضوئك، فقد يصعب عليك ذلك ويؤدي إلى برودة قدميك وربما مرضك. في هذه الحالة، المسح على الخفين يحل هذه المشكلة ويسهل عليك أداء الصلاة.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال اذكر الحكمة من مشروعية المسح على الحوائل اترك تعليق فورآ.