يستنتج من قوله تعالى: {وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ}[البقرة/185]. أن من يباح له الفطر في رمضان هما:؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
المريض والمسافر
الإجابة الصحيحة هي: المريض والمسافر.
يشرح لنا الله تعالى في هذه الآية الكريمة من سورة البقرة من هم الأشخاص الذين يُباح لهم أن يفطروا في شهر رمضان، ثم عليهم قضاء ما فاتهم من الصيام في أيام أخرى. دعنا نفصل ذلك:
- المريض: يشمل هذا كل من أصابه مرض يمنعه من الصيام، سواء كان مرضًا معديًا أو غير معدٍ، مؤقتًا أو مزمنًا، بشرط أن يكون الصيام يشق عليه مشقة كبيرة أو يضر بصحته. لا يشترط أن يكون المرض شديدًا لدرجة الخوف على الحياة، بل يكفي أن يسبب ضعفًا أو تعبًا يمنعه من أداء الصيام بشكل صحيح.
- المسافر: يشمل هذا كل من سافر مسافة شرعية (تقدر بحوالي 85 كيلومترًا أو 52 ميلاً) فيمكنه أن يفطر أثناء السفر، ويقضي الأيام التي أفطرها بعد عودته إلى بلده أو موطنه. الهدف من هذا الرخص هو تخفيف المشقة عن المسافر، خاصةً وأن السفر غالبًا ما يكون متعبًا ويستلزم بذل مجهود.
إذًا، الآية الكريمة تحدد بوضوح هذين الفئتين: المريض والمسافر، كأشخاص لهم الحق في الفطر مع وجوب عليهم قضاء ما فاتهم من أيام الصيام لاحقًا.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال يستنتج من قوله تعالى: {وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ}[البقرة/185]. أن من يباح له الفطر في رمضان هما: اترك تعليق فورآ.