0 تصويتات
منذ في تصنيف أسئلة تعليمية بواسطة

لم كان الرجوع الى الكتاب والسنة عند الاختلاف؟

الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:

انها من مقضيات الايمان وطاعة الله ورسوله

الرجوع إلى الكتاب والسنة عند الاختلاف ليس مجرد اختيار، بل هو أمرٌ مقضي به في ديننا الإسلامي، وهو من لوازم الإيمان الحقيقي وطاعة الله ورسوله صلى الله عليه وسلم. إليك التفصيل:

  • الكتاب والسنة هما مصدر التشريع: الإسلام لا يكتمل إلا بالرجوع إلى مصدرين أساسيين: القرآن الكريم (الكتاب) والسنة النبوية (أقوال وأفعال النبي صلى الله عليه وسلم). كل ما يحكم حياتنا من عبادات ومعاملات وأخلاق، يجب أن يكون مستنداً إلى هذين المصدرين.
  • عند الاختلاف، لا مجال للرأي الشخصي: عندما يختلف الناس في فهم مسألة من مسائل الدين، أو في كيفية تطبيقها، لا يجوز الاعتماد على مجرد الآراء الشخصية أو العادات والتقاليد. فالرأي الشخصي قد يكون صائباً وقد يكون خاطئاً، بينما الكتاب والسنة هما الوحي من الله، وهما الحق المطلق.
  • الكتاب يوضح السنة، والسنة تفسر الكتاب: الكتاب والسنة يعملان معاً بشكل متكامل. القرآن الكريم قد يذكر أمراً عاماً، والسنة النبوية تأتي لتفصيله وتوضيحه. وبالمقابل، قد تحتاج السنة إلى القرآن الكريم لتأكيد صحتها أو لتفسير معناها.
  • طاعة الله ورسوله: الرجوع إلى الكتاب والسنة هو تجسيد لطاعة الله تعالى وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم. الله أمرنا بطاعته وطاعة رسوله في القرآن الكريم، والرجوع إلى الكتاب والسنة هو أصدق تطبيق لهذه الطاعة.
  • ضمان الحق والعدل: الرجوع إلى الكتاب والسنة يضمن لنا الوصول إلى الحق والعدل في جميع الأمور. فالله تعالى هو العادل المطلق، وشريعته هي العدل المطلق.

اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال لم كان الرجوع الى الكتاب والسنة عند الاختلاف اترك تعليق فورآ.

1 إجابة وحدة

0 تصويتات
منذ بواسطة
 
أفضل إجابة
سوف تجد إجابة سؤال لم كان الرجوع الى الكتاب والسنة عند الاختلاف بالأعلى.

أسئلة مشابهة

مرحباً بك في بوابة الإجابات ، المصدر الرائد للتعليم والمساعدة في حل الأسئلة والكتب الدراسية، نحن هنا لدعمك في تحقيق أعلى مستويات التعليم والتفوق الأكاديمي، نهدف إلى توفير إجابات شاملة لسؤالك

التصنيفات

...