اقارن بين منهج اهل السنة والجماعة فى اثبات الاسماء والصفات وبين اهل التعطيل مع المثال؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
اهل السنة يجعلون نصوص القران الكريم والسنة الصحيحة هى الاصل فى اثبات الاسماء والصفات او نفيها اما اهل التعطيل فيجعلون عقولهم وارائهم هى الاصل فيعرضون نصوص القران على الشبة العقلية
## مقارنة بين منهج أهل السنة والجماعة وأهل التعطيل في إثبات الأسماء والصفات
الإجابة المختصرة التي ذكرتها صحيحة، وهي نقطة الانطلاق لفهم الفرق بين المنهجين. دعنا نفصلها:
أولاً: منهج أهل السنة والجماعة:
- القرآن والسنة هما المصدر: يعتمد أهل السنة والجماعة على نصوص القرآن الكريم والسنة النبوية الصحيحة (أقوال النبي صلى الله عليه وسلم وأفعاله) كمرجع أساسي لإثبات أسماء الله وصفاته، أو لنفيها. أي أنهم لا يثبتون صفة إلا بنص صريح، ولا ينفون صفة إلا بنص صريح.
- التسليم بالنصوص: يؤمنون بأن النصوص الواردة في الكتاب والسنة حقّة، ولا يمكن ردها أو تأويلها بما يخالف ظاهرها إلا بدليل شرعي قوي.
- الإثبات بلا تشبيه: يثبتون الصفات كما وردت في النصوص، ولكنهم ينزهون الله تعالى عن التشبيه بخلقه. بمعنى أنهم يقرون بأن الله له صفات مثل السمع والبصر والعلم، لكنهم لا يتصورون أن سمع الله كسمعنا، أو بصر الله كبصرنا، أو علم الله كعلمنا. فهم صفات إلهية لا يحيط بها فهمنا.
- مثال: ورد في القرآن الكريم: "إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ" (الشورى: 11). أهل السنة يثبتون لله تعالى صفة السمع والبصر، لكنهم لا يتصورون أن سمع الله كسمع المخلوقين، بل هو سمع يليق بجلاله وعظمته.
ثانياً: منهج أهل التعطيل:- العقل هو الحاكم: يعتمد أهل التعطيل على عقولهم وآرائهم كمعيار أساسي لفهم نصوص القرآن والسنة. فهم يعتقدون أن العقل هو الفيصل في تحديد ما يمكن إثباته من صفات الله وما لا يمكن إثباته.
- الشبهات العقلية: يعرضون نصوص القرآن والسنة على "الشبهات العقلية" التي يطرحونها، فإذا لم يستطع العقل استيعاب النص أو فهمه، فإنهم ينفون الصفة أو يؤولونها تأويلاً بعيداً عن ظاهرها.
- نفي الصفات: غالباً ما يؤدي هذا المنهج إلى نفي العديد من صفات الله تعالى، أو تحريفها، خوفاً من أن تؤدي إلى "التجسيم" (تصور الله تعالى بصورة من صور المخلوقات).
- مثال: عندما يقرأون الآية: "الرَّحْمَٰنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَىٰ" (الحديد: 3)، فإنهم لا يثبتون لله تعالى الاستواء على العرش بمعناه الحقيقي اللائق بجلاله، بل يحاولون تأويلها تأويلاً مجازياً (مثل: استولى على الملك، أو قام بتدبير الأمر) لكي لا يتصوروا أن الله يجلس على العرش كما يجلس البشر.
الخلاصة:الفرق الجوهري يكمن في *مصدر التشريع*. أهل السنة يجعلون الوحي (القرآن والسنة) هو المصدر، بينما أهل التعطيل يجعلون العقل هو المصدر. وهذا يؤدي إلى اختلاف كبير في فهمهم لأسماء الله وصفاته.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال اقارن بين منهج اهل السنة والجماعة فى اثبات الاسماء والصفات وبين اهل التعطيل مع المثال اترك تعليق فورآ.