ما معنى قوله تعالى فمن تعجل فى يومين فلا اثم عليه ومن تاخر فلا اثم عليه؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
اى رمى الجمار فى اليومين الاولين فقط من ايام التشريق والذى تاخر عن ذلك فليس عليه حرج.
قوله تعالى: "فمن تعجل فى يومين فلا إثم عليه ومن تأخر فلا إثم عليه" يتعلق بموضوع رمي الجمار في أيام التشريق، وهي الأيام الثلاثة التي بعد يوم النحر (عيد الأضحى).
شرح مفصل:
- التعجل: يعني الإسراع في إنهاء النسك (مجموعة الأعمال التي يقوم بها الحاج أو المعتمر) والعودة إلى أهله. وكان النبي صلى الله عليه وسلم قد فعل ذلك في بعض الأحيان.
- رمي الجمار في يومين: إذا اختار الحاج أن يرمي الجمار (الأحجار) في اليومين الأولين من أيام التشريق (الحادي عشر والثاني عشر من ذي الحجة)، فقد أتم نسكه، ولا حرج عليه في ذلك.
- "فلا إثم عليه": هذا يعني أنه لا يوجد عليه ذنب أو عقوبة إذا اختار التعجل والرمي في يومين.
- التأخر: يعني البقاء في منى لرمي الجمار في اليوم الثالث (الثالث عشر من ذي الحجة).
- "ومن تأخر فلا إثم عليه": هذا يعني أن من بقي في منى ورمى الجمار في الأيام الثلاثة كاملة، فإنه أيضاً لم يرتكب خطأً، ولا يوجد عليه ذنب.
بمعنى آخر:الآية تعطي الحاج حرية الاختيار بين أمرين:
- الخيار الأول: رمي الجمار في اليومين الأولين فقط والعودة إلى أهله.
- الخيار الثاني: رمي الجمار في الأيام الثلاثة كاملة.
وكلا الخيارين جائز، ولا يوجد عليهما أي إثم أو عقوبة. فالآية تيسر على الناس وتوسع عليهم في أداء مناسكهم.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال ما معنى قوله تعالى فمن تعجل فى يومين فلا اثم عليه ومن تاخر فلا اثم عليه اترك تعليق فورآ.