من خلال الدرس كيف نرد على الذين يقولون ان الشرك لا يقه فى هذه الامة؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
أخبر هللا تعالى في كتابه الكريم عن وقوع الشرك في الامم السابقة، وقد أخبر النبي بأن هذه الامة سوف تتبع سنن الامم الماضية، فيلزم من هذا وقوع الشرك في هذه الامة، كما أخبر النبي في أكثر من حديث عن وقوع الشرك في هذه الامة، وما أخبر به النبي واقع لا محالة. قالَ عليه أفضل الصلاة والسلام: " لتتبعن سنن من قبلكم شبرا بشبر وذراعا بذراع حتى لو سلكوا جحر ضب لسلكتموه قلنا : يارسول الله اليهود والنصارى فقال منا.
## شرح كيفية الرد على من يقول إن الشرك لا يقع في هذه الأمة
الرد على هذا الادعاء يتلخص في فهم أن الشرك *وقع* وسيقع في هذه الأمة، والدليل على ذلك مستمد من القرآن والسنة النبوية. لنشرح ذلك بالتفصيل:
1. وقوع الشرك في الأمم السابقة:
- أخبرنا الله تعالى في القرآن الكريم عن أنواع الشرك التي كانت منتشرة بين الأمم التي سبقتنا، مثل عبادة الأصنام، وطلب المدد من غير الله، والاعتقاد في آلهة متعددة. هذه القصص ليست مجرد حكايات، بل هي عبرة لنا.
- مثال: قصة قوم نوح الذين عبدوا الأصنام، وقصة فرعون الذي ادعى الربوبية، وقصة مشركي مكة الذين عبدوا اللات والعزى.
2. اتباعنا لسنن الأمم السابقة:- أخبرنا النبي صلى الله عليه وسلم أن هذه الأمة (أمة محمد) ستتبع سنن الأمم الماضية، أي أنها سترتكب نفس الأخطاء والمعاصي التي ارتكبتها الأمم الأخرى.
- هذا يعني أن الشرك، الذي وقع في الأمم السابقة، من الممكن أن يقع في هذه الأمة أيضاً.
- الحديث النبوي الدال على ذلك هو: "لتتبعن سنن من قبلكم شبراً بشبر وذراعاً بذراع حتى لو سلكوا جحر ضب لسلكتموه". عندما سأل الصحابة: "يا رسول الله، اليهود والنصارى؟" أجاب: "فمن غيرهم؟". هذا الحديث يوضح أننا سنتبع الأمم السابقة في كل شيء، حتى في أخطائهم.
3. أخبار النبي صلى الله عليه وسلم عن وقوع الشرك في هذه الأمة:- لم يكتفِ النبي صلى الله عليه وسلم بالقول بأننا سنتبع سنن الأمم السابقة، بل أخبرنا بشكل مباشر عن وقوع الشرك في هذه الأمة.
- هناك أحاديث متعددة تشير إلى ذلك، منها أحاديث تتحدث عن الشرك الخفي، مثل الرياء (إظهار العبادة للناس) والتوسل بغير الله.
- الأحاديث النبوية ليست مجرد توقعات، بل هي حقائق مؤكدة، لأن النبي صلى الله عليه وسلم لا ينطق عن هواه، بل هو وحي من الله.
4. حتمية وقوع ما أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم:- كل ما أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم سيحدث لا محالة، سواء فهمنا ذلك أم لا.
- لذلك، من الخطأ أن ننكر وقوع الشرك في هذه الأمة، لأن ذلك ينافي القرآن والسنة النبوية.
باختصار: وقوع الشرك في هذه الأمة أمر مؤكد بناءً على أخبار القرآن والسنة النبوية، لأننا نتبع سنن الأمم السابقة، والنبي صلى الله عليه وسلم أخبرنا بوقوعه.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال من خلال الدرس كيف نرد على الذين يقولون ان الشرك لا يقه فى هذه الامة اترك تعليق فورآ.