ما اثار محبة الله للعبد؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
إذا أحب الله العبد المحبة الكاملة فإنه يوفقه في جميع أعماله في سمعه وبصره ويده ورجله فال يسمع إلا ما أباح الله له ولا ينظر إلى ما أباح الله له ولا يبطش إلا بما أباح االله له ولا يمشي إلا إلى ما أباح الله له ومع هذا فإنه يجيب دعوته فإن سأله أعطاه وإن استعان به أعانه وإن استعاذ به أعاذه
شرح محبة الله للعبد:
توضح الإجابة أن محبة الله الكاملة للعبد ليست مجرد شعور، بل هي توفيق وإعانة من الله في كل جوانب حياته. دعونا نفصل ذلك:
- التوفيق في الحواس: عندما يحب الله عبداً، فإنه يوجه حواسه (السمع والبصر واليد والرجل) نحو الخير والطاعة.
- السمع: لا يسمع العبد إلا كلاماً طيباً ومباحاً، مثل القرآن الكريم، أو الحديث الشريف، أو نصيحة نافعة. يتجنب بذلك سماع الغيبة والنميمة والموسيقى المحرمة.
- البصر: لا ينظر العبد إلا إلى ما أباحه الله، مثل جمال الطبيعة، أو وجه الصالحين، أو قراءة القرآن. يتجنب النظر إلى المحرمات كصور الإساءة أو الفتنة.
- اليد: لا تبطش (تستخدم القوة) اليد إلا فيما يرضي الله، مثل مساعدة المحتاج، أو الدفاع عن الحق. تتجنب اليد الإيذاء والظلم.
- الرجل: لا يمشي العبد إلا إلى طريق يرضي الله، مثل الذهاب إلى المسجد، أو زيارة مريض، أو قضاء حاجة ضرورية. يتجنب السير في طريق المعصية.
- إجابة الدعاء: بالإضافة إلى التوفيق في الحواس، فإن الله يجيب دعاء العبد المحبوب.
- إذا سأل: إذا طلب العبد من الله شيئاً، فإنه يعطيه إياه، سواء كان ذلك في الدنيا أو الآخرة.
- إذا استعان: إذا طلب العبد من الله العون والتوفيق، فإنه يعينه ويقويه.
- إذا استعاذ: إذا طلب العبد من الله الحماية من الشر، فإنه يعيذه ويحميه.
باختصار، محبة الله للعبد تتجلى في توفيقه وهدايته وعونه في كل أمور حياته، وفي إجابة دعائه. إنها نعمة عظيمة يجب على العبد أن يحافظ عليها بالشكر والطاعة.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال ما اثار محبة الله للعبد؟ اترك تعليق فورآ.