من دلائل محبة الله للنبي محمد صلى الله عليه وسلم؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
تصديق الرسول صلى الله عليه وسلم بكل ما اخبر به، لقوله تعالى “والنجم إذا هوى ما ضل صاحبكم وما غوى وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى”.
## من دلائل محبة الله للنبي محمد صلى الله عليه وسلم
الإجابة المختصرة التي ذكرتها صحيحة، وهي أن الله تعالى صدّق نبيه محمد صلى الله عليه وسلم في كل ما أخبر به. وهذا التصديق الإلهي دليل قاطع على محبة الله له. لنشرح ذلك بالتفصيل:
- التصديق المطلق: الله سبحانه وتعالى لم يصدق النبي صلى الله عليه وسلم في بعض الأمور ويدع بعضها، بل صدقه في *كل* ما أخبر به، سواء كان ذلك يتعلق بالماضي أو المستقبل، أو بالغيب، أو بالشريعة.
- الآية دليل على ذلك: الآية الكريمة التي استشهدنا بها من سورة النجم (والنجم إذا هوى ما ضل صاحبكم وما غوى) هي دليل واضح على هذا التصديق. هذه الآية تنفي عن النبي صلى الله عليه وسلم أي انحراف أو ضلال، وتؤكد أنه لا ينطق من عند نفسه، بل كلامه كله وحي من الله.
- شرح الآية:
- “والنجم إذا هوى”: يشير إلى حدث عظيم في الكون، وهو نزول الوحي على النبي صلى الله عليه وسلم.
- “ما ضل صاحبكم وما غوى”: هذا تأكيد من الله بأنه صلى الله عليه وسلم لم يضل طريقه في الدين، ولم ينحرف عن الحق.
- “وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى”: هذه هي النقطة الأساسية، وهي أن النبي صلى الله عليه وسلم لا يتكلم برأيه أو برغباته الشخصية، بل كلامه كله وحي من الله ينزله عليه جبريل عليه السلام.
- أهمية التصديق الإلهي: تصديق الله لنبيه صلى الله عليه وسلم يعني أنه اختاره واصطفاه، وأنه يثق به ثقة كاملة. وهذا يدل على مكانة النبي صلى الله عليه وسلم العظيمة عند الله، وعلى محبته له. فمن يحبه الله، فإنه يصدقه ويؤيده وينصره.
- أمثلة أخرى على التصديق: هناك العديد من الآيات والأحاديث التي تدل على تصديق الله لنبيه صلى الله عليه وسلم، مثل الآيات التي تتحدث عن حفظ الله لكتابه (إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون) والتي تعني حفظه من التحريف، وحفظ النبي صلى الله عليه وسلم من أن يضل أو يضل أمته.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال من دلائل محبة الله للنبي محمد صلى الله عليه وسلم اترك تعليق فورآ.