ما عقيدة المشركين فى الشفاعة وما سبب وقوعهم فيها؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
سبب وقوعهم فيها: اعتقادهم أن معبوداتهم من الملائكة والاصنام وغيرها تشفع لهم عند الله، وتقربهم إليهم ُزلفى.
عقيدة المشركين في الشفاعة كانت مبنية على تصور خاطئ تمامًا لطبيعة العلاقة بين العبد والله، ودور الملائكة والآلهة الأخرى. يمكن تفصيل هذه العقيدة وسبب وقوعهم فيها كالتالي:
- ما هي الشفاعة عند المشركين؟ لم يفهم المشركون الشفاعة على أنها إذن من الله لشخص بالتحدث للآخر ليقضي له حاجة. بل اعتقدوا أن معبوداتهم – سواء كانت ملائكة أو أصنامًا أو غيرها – تمتلك قوة ذاتية للتأثير على الله، وأنها قادرة على إقناعه أو إجباره على قضاء حوائجهم.
- تفصيل معبوداتهم التي ظنوا أنها تشفع:
- الملائكة: اعتقدوا أن بعض الملائكة، خاصةً الملائكة المقربة، يمكنها أن تشفع لهم عند الله. كانوا يعتقدون أن هذه الملائكة تحبهم أو أنها مدينة لهم ببعض الأفضال.
- الأصنام: كانت الأصنام هي محور عبادة المشركين، وظنوا أنها تشفع لهم. كانوا يعتقدون أن لكل صنم قوة خاصة، وأنها قادرة على التوسط لهم عند الله. كانوا يقدمون لها القرابين ويستغيثون بها، اعتقادًا بأنها ستشفع لهم.
- الآلهة الأخرى: بالإضافة إلى الملائكة والأصنام، عبد المشركون العديد من الكائنات الأخرى، مثل الجن والأرواح، وظنوا أنها قادرة على الشفاعة لهم.
- سبب وقوعهم في هذا الاعتقاد:
- الجهل: كان المشركون يجهلون حقيقة التوحيد، وأن الله وحده هو الذي يملك الشفاعة.
- اتباع العادات والتقاليد: ورثوا هذه العقيدة عن آبائهم وأجدادهم، ولم يتوقفوا للتفكير فيها وتقييمها.
- الرغبة في التقرب إلى الله: كانوا يبحثون عن وسيلة للتقرب إلى الله، وظنوا أن الشفاعة عن طريق معبوداتهم هي أسهل وأسرع طريق.
- الخوف من الله: ربما كان الخوف من الله يدفعهم للبحث عن وسطاء يشفعون لهم، اعتقادًا بأنهم لن يتمكنوا من الوصول إلى الله مباشرة.
باختصار، عقيدة المشركين في الشفاعة كانت قائمة على الشرك بالله، واعتقادهم أن معبوداتهم تمتلك قوة مستقلة للتأثير على الله، وهذا الاعتقاد كان نتيجة للجهل واتباع العادات والتقاليد.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال ما عقيدة المشركين فى الشفاعة وما سبب وقوعهم فيها اترك تعليق فورآ.