الأصل في الأطعمة والأشربة الإباحة؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
صح
شرح: "الأصل في الأطعمة والأشربة الإباحة"
الإجابة "صح" تعني أن القاعدة الأساسية في الإسلام هي أن جميع الأطعمة والمشروبات مسموح بها (حلال) ما لم يثبت نص شرعي يحرمها. هذا يعني أننا نفترض أن أي شيء نأكله أو نشربه مباح، ولا نحتاج إلى البحث عن دليل على إباحته.
لتوضيح ذلك، إليك بعض النقاط:
- القاعدة الأساسية: الأصل هو الحل، أي أن كل شيء جائز ما لم يرد فيه دليل على التحريم.
- الأدلة الشرعية: التحريم يأتي من خلال:
- القرآن الكريم: مثل تحريم لحم الخنزير في سورة البقرة.
- السنة النبوية: مثل تحريم تناول الميتة (الحيوانات التي لم تذبح بالطريقة الشرعية).
- إجماع العلماء: اتفاق العلماء على تحريم شيء ما.
- أمثلة على الأطعمة المباحة:
- الخضروات والفواكه بأنواعها.
- الحبوب مثل القمح والأرز والذرة.
- اللحوم المذبوحة بالطريقة الشرعية (مثل لحم الضأن والدجاج).
- الأسماك.
- أمثلة على الأطعمة المحرمة:
- لحم الخنزير ومشتقاته.
- الدم.
- الحيوانات التي لم تذبح بالطريقة الشرعية.
- المسكر (الخمر).
ببساطة: إذا لم نجد نصاً في القرآن أو السنة أو إجماعاً يحرم شيئاً، فإننا نعتبره مباحاً. هذا يسهل علينا معرفة ما هو حلال وما هو حرام.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال الأصل في الأطعمة والأشربة الإباحة اترك تعليق فورآ.