لم يكن النبي راضيا عما يعمله قومه من أعمال سيئة مثل عبادة الأوثان ومجالس اللهو صح ام خطا؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
صح.
الإجابة "صح" صحيحة تماماً. لم يكن النبي محمد صلى الله عليه وسلم راضياً أبداً عن أعمال قومه السيئة قبل البعثة. إليك التفصيل:
- عبادة الأوثان: كان قوم النبي صلى الله عليه وسلم يعبدون الأصنام، وهي تماثيل يظنون أنها آلهة. كان النبي صلى الله عليه وسلم يعلم بطلان هذا الاعتقاد، وأن الله واحد لا شريك له، وكان يتألم لرؤية الناس يشركون بالله.
- مجالس اللهو: كانت مجالس اللهو والباطل منتشرة في مجتمعهم، مثل شرب الخمر، ولعب القمار، والغناء المحرم. كان النبي صلى الله عليه وسلم يرى أن هذه الأمور تلهي الناس عن ذكر الله وتضر بأخلاقهم، لذلك كان يكرهها.
- الظلم والفساد: كان هناك ظلم وقهر واستغلال للضعفاء في المجتمع. كان النبي صلى الله عليه وسلم يرفض هذه الممارسات ويدعو إلى العدل والمساواة.
- شعوره بالضيق: كان النبي صلى الله عليه وسلم يشعر بالضيق والحزن الشديدين بسبب هذه الأفعال، وكان يدعو قومه سراً إلى التوبة والإيمان بالله وحده، قبل أن يؤمر بالدعوة العلنية. كان يتمنى أن يهديهم الله إلى الطريق الصحيح.
- أمثلة من حياته: حتى قبل أن يصبح نبياً، كان النبي صلى الله عليه وسلم معروفاً بأمانته وصدقه وبعده عن كل ما يغضب الله. كان يرفض المشاركة في المعاصي والمنكرات، وكان يبتعد عنها.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال لم يكن النبي راضيا عما يعمله قومه من أعمال سيئة مثل عبادة الأوثان ومجالس اللهو صح ام خطا اترك تعليق فورآ.