دل قول النبي صل الله عليه وسلم : (ليهنك العلم أبا المنذر والذي نفسي بيده إن لها لسانا وشفتين تقدس الملك عند ساق العرش" عظم اية الكرسي؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
صواب
الإجابة على أن قول النبي صلى الله عليه وسلم: (ليهنك العلم أبا المنذر والذي نفسي بيده إن لها لساناً وشفتين تقدس الملك عند ساق العرش) يدل على عظم آية الكرسي هي صواب.
شرح مفصل:
هذا الحديث النبوي الشريف يشير إلى عظمة وفضل آية الكرسي، ويوضح ذلك من خلال عدة نقاط:
- "ليهنك العلم أبا المنذر": تهنئة النبي صلى الله عليه وسلم لأبي المنذر (وهو الصحابي الجليل عبد الله بن جابر) بالعلم، أي بفضل آية الكرسي التي علمها إياه. هذا يدل على أن تعلم آية الكرسي وفهمها يعتبر علماً عظيماً.
- "والذي نفسي بيده": هذا القسم من النبي صلى الله عليه وسلم يؤكد صدق ما سيقوله، ويبرز أهمية الموضوع.
- "إن لها لساناً وشفتين": هذه العبارة مجازية وليست حقيقية. تشبيه آية الكرسي بوجود لسان وشفتين يعني أنها تتحدث وتسبح بحمد الله، وتُعلي من شأن الله عز وجل. اللغة هنا ليست لغة بشرية، بل لغة العظمة والقداسة التي تفهمها المخلوقات المقربة إلى الله.
- "تقدس الملك عند ساق العرش": هذا الجزء يوضح مكانة آية الكرسي العالية. "الملك" هنا يشير إلى الملائكة المقربين. "ساق العرش" هو مكان عظيم الشأن، يدل على القرب من الله. فالملائكة تسبح الله وتُقدسه عند ساق العرش، وآية الكرسي تُذكر وتُتلى في هذا المكان العظيم، مما يدل على عظمها وشرفها.
الخلاصة:الحديث يصور آية الكرسي كآية عظيمة الشأن، ذات فضل كبير، تُسبح بها الملائكة وتُقدس الله عز وجل، مما يؤكد على عظمها وجلالها. لذلك، فإن القول بأن هذا الحديث يدل على عظم آية الكرسي هو قول صحيح.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال دل قول النبي صل الله عليه وسلم : (ليهنك العلم أبا المنذر والذي نفسي بيده إن لها لسانا وشفتين تقدس الملك عند ساق العرش" عظم اية الكرسي اترك تعليق فورآ.