شرع الله الزكاة وحث على أدائها لما فيها من تطهير النفس من رذيلة الشح والبخل؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
صواب
الإجابة "صواب" صحيحة تماماً. شرع الله تعالى الزكاة، وهي الركن الثالث من أركان الإسلام، لما لها من فوائد عظيمة، ليس فقط على المجتمع، بل وعلى نفس المؤمن نفسه.
كيف تطهر الزكاة النفس؟
- تطهير من الشح: الشح هو شدة البخل والحب المفرط للمال. عندما يؤدي المسلم الزكاة، فإنه يتخلى عن جزء من ماله طواعيةً لوجه الله، وهذا يعوده على الكرم والجود، ويقلل من حبه الشديد للمال.
- تطهير من البخل: البخل هو منع ما يجب إعطاؤه. الزكاة واجبة على المستطيع، وأداؤها يكسر حاجز البخل في النفس، ويعودها على الإنفاق في سبيل الله.
- تنمية الشعور بالتعاطف: عندما يرى المسلم حال المحتاجين الذين يتلقون الزكاة، فإنه يشعر بتعاطفهم ويقدر نعمة الله عليه، مما يدفعه إلى المزيد من الخير والعطاء.
- تحقيق التوازن النفسي: التمسك بالمال وجمعه دون إنفاقه قد يسبب القلق والتوتر. الزكاة تخفف هذا العبء النفسي، وتعطي شعوراً بالراحة والطمأنينة.
- الزكاة كتدريب على الإيثار: الإيثار هو تقديم حاجة الآخرين على حاجتك. الزكاة هي تدريب عملي على الإيثار، حيث يضحي المسلم بجزء من ماله لإعانة المحتاجين.
باختصار، الزكاة ليست مجرد عبادة مالية، بل هي عبادة شاملة تطهر النفس من الأخلاق الذميمة، وتنمي فيها الأخلاق الحميدة، مما يجعل المسلم أكثر قرباً من الله تعالى.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال شرع الله الزكاة وحث على أدائها لما فيها من تطهير النفس من رذيلة الشح والبخل اترك تعليق فورآ.