يدلنا قوله تعالى: (﴿ لَا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ وَلَكِنْ يُؤَاخِذُكُمْ بِمَا عَقَّدْتُمُ الْأَيْمَانَ فَكَفَّارَتُهُ إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ أَوْ كِسْوَتُهُمْ أَوْ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ) سورة المائدة: 89. على:؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
فضل إطعام الطعام للمساكين وغيرهم
يدلّنا قولُه تعالى: (﴿ لَا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ وَلَكِنْ يُؤَاخِذُكُمْ بِمَا عَقَّدْتُمُ الْأَيْمَانَ فَكَفَّارَتُهُ إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ أَوْ كِسْوَتُهُمْ أَوْ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ) على فضل إطعام الطعام للمساكين وغيرهم، وذلك من خلال النقاط التالية:
- الكفارة بالإطعام: الآية تحدد إطعام عشرة مساكين كأحد سبل كفارة اليمين إذا حنثت (أي لم تفِ بما أقسمت عليه). هذا يعني أن إطعام الطعام عملٌ صالحٌ يُرضي الله ويُكفّر الذنوب.
- تحديد نوع الطعام: الآية تحدد أن يكون الإطعام "من أوسط ما تطعمون أهليكم"، وهذا يدل على أن الصدقة والإحسان يجب أن يكونا من أفضل ما نملك، وليس من الرديء أو الزائد فقط.
- أهمية العناية بالمحتاجين: الآية تذكر المساكين تحديداً كفئة مستحقة للإعانة، مما يؤكد على أهمية العناية بالمحتاجين والفقراء في المجتمع.
- بدائل الكفارة: بالإضافة إلى الإطعام، ذكرت الآية بدائل أخرى للكفارة مثل كسوة المساكين أو تحرير الرقاب، وهذا يدل على أن الإسلام يشجع على طرق متنوعة للخير والإحسان.
- الإطعام كعمل صالح عام: حتى لو لم يكن الأمر متعلقاً بكفارة يمين، فإن إطعام الطعام بحد ذاته عملٌ صالحٌ ومثابٌ عليه عند الله، لما فيه من مساعدة الآخرين وتخفيف معاناتهم.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال يدلنا قوله تعالى: (﴿ لَا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ وَلَكِنْ يُؤَاخِذُكُمْ بِمَا عَقَّدْتُمُ الْأَيْمَانَ فَكَفَّارَتُهُ إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ أَوْ كِسْوَتُهُمْ أَوْ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ) سورة المائدة: 89. على: اترك تعليق فورآ.