القرآن هو الحق، أستدل لهذا المعنى من الآيات.؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
قال تعالى : بل جاء بالحق وصدق المرسلين.
الإجابة المختصرة التي قدمتها "قال تعالى : بل جاء بالحق وصدق المرسلين" هي دليل قاطع على أن القرآن هو الحق. لنشرح ذلك بالتفصيل:
- "بل جاء بالحق": هذه العبارة تعني أن القرآن الكريم لم يأتِ بالباطل أو الزيف، بل جاء بالصدق والواقع الذي لا شك فيه. كلمة "الحق" هنا تشير إلى كل ما هو ثابت وصادق ومطابق للواقع. فالقرآن يصف الأشياء كما هي، ولا يضلل أو يزيف الحقائق.
- "وصدق المرسلين": هذا الجزء من الآية يؤكد أن القرآن الكريم يوافق ما جاءت به الأنبياء والمرسلون السابقون. أي أنه لم يأتِ بشيء جديد يخالف رسالاتهم، بل هو تأكيد لها وتصديق لها. فالرسل السابقون جميعهم دعوا إلى عبادة الله وحده، والقرآن الكريم يؤكد على هذه الدعوة.
إذن، كيف تدل هذه الآية على أن القرآن هو الحق؟ببساطة، الآية تؤكد أن القرآن جاء بالصدق والواقع، وأنه يوافق رسالات الأنبياء السابقين. إذا كان القرآن صادقاً وموافقاً للحق، فهذا يعني أنه ليس من صنع البشر، بل هو وحي من الله عز وجل. فالذي يصدق المرسلين ويوافقهم لا يمكن أن يكون إلا من عند الله، لأنه هو الذي أرسلهم في الأصل.
مثال: تخيل أن لديك صديقين، أحدهما يكذب دائماً والآخر يقول الحقيقة دائماً. إذا أخبرك أحدهما بشيء يوافق ما قاله صديقك الصادق، فستثق به أكثر، لأنك تعلم أنه يقول الحقيقة. القرآن الكريم هنا هو الصديق الصادق الذي يوافق رسالات الأنبياء السابقين.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال القرآن هو الحق، أستدل لهذا المعنى من الآيات. اترك تعليق فورآ.