كان السلف الصالح حريصين على المبادرة الى المسجد اذكر ما يدل على ذلك من خلال رجوعك الى مصادر التعلم؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
كان السلف شديدي الحرص على التبكير للصلاة فقد كان إبراهيم بن ميمون المروزي صائغاً يطرق الذهب والفضة فكان إذا رفع مطرقته فسمع النداء للصلاة لم يرَّدها، وحافظ الاعمش رغم ِكَبر لمحِّدث بشر بن الحسين ِ سِّنه على الَّتكبيرة الاولى قريباً من سبعين سنة، وكان لقب المحدث بشر بن الحسين َّصف (؛ ألنه كان يلزم الصف الاول بمسجد البصرة خمسين سنة.
## شرح حرص السلف الصالح على المبادرة إلى المسجد
الإجابة التي ذكرتها تقدم أمثلة رائعة تدل على حرص السلف الصالح – وهم الصحابة والتابعون وأئمة الدين من بعدهم – على المبادرة إلى المسجد وحضور الصلاة في وقتها. دعنا نفصل هذه الأمثلة لنفهم هذا الحرص بشكل أعمق:
- إبراهيم بن ميمون المروزي: كان إبراهيم صائغاً، أي أنه يعمل في صناعة الحلي من الذهب والفضة باستخدام المطرقة. تخيل أنه منغمس في عمله، وفجأة يسمع الأذان. كان حرصه على الصلاة كبيراً جداً لدرجة أنه كان يترك مطرقته كما هي، ولا يعود إليها حتى ينتهي من الصلاة. هذا يدل على أن الصلاة كانت تأتي في أولوياته، حتى على حساب عمله وكسبه.
- حافظ الأعمش: كان الأعمش عالماً كبيراً ومحدثاً (راوياً للأحاديث)، وقد بلغ من العمر عتياً (كبيراً). ومع ذلك، كان يحرص على حضور التكبيرة الأولى للصلاة لمدة تقارب سبعين سنة! هذا يدل على قوة إيمانه وثباته على الطاعة، وأن الشيخوخة لم تمنعه من المبادرة إلى المسجد.
- بشر بن الحسين: كان بشراً بن الحسين أيضاً محدثاً مشهوراً، واشتهر بلقب "الصف" لأنه كان يلزم الصف الأول في مسجد البصرة لمدة خمسين سنة! هذا يعني أنه لم يغب عن الصف الأول في المسجد طوال هذه المدة الطويلة. الحرص على الصف الأول يدل على رغبته في القرب من الإمام والخشوع في الصلاة، وهو دليل على عظيم اجتهاده في الطاعة.
ماذا نتعلم من هذه الأمثلة؟هذه الأمثلة تعلمنا أن السلف الصالح لم يكونوا يكتفون بأداء الصلاة فحسب، بل كانوا يتسابقون إلى المسجد ويحرصون على حضورها في وقتها، بل والسعي إلى أفضل مكان فيها (الصف الأول). هذا الحرص نابع من إيمانهم العميق بالله تعالى، ورغبتهم في نيل رضاه والفوز بثوابه.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال كان السلف الصالح حريصين على المبادرة الى المسجد اذكر ما يدل على ذلك من خلال رجوعك الى مصادر التعلم اترك تعليق فورآ.