هل ابتلاء الله للعبد يكون بالمصائب فقط وضح ذلك؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
لا وبالنعم ايضا ليرى الله هل سيحمده ام لا
الإجابة المختصرة التي ذكرتها صحيحة، ولكن دعنا نفصلها أكثر لكي نفهمها بشكل كامل. ابتلاء الله للعبد ليس محصوراً بالمصائب فقط، بل يشمل أيضاً النعم.
كيف يكون الابتلاء بالنعم؟
قد يبدو هذا غريباً للوهلة الأولى، كيف تكون النعمة ابتلاءً؟ الأمر يتعلق بكيفية تعامل العبد مع هذه النعمة. إليك بعض التوضيحات:
- الشكر وعدم الكفر: عندما يمن الله على العبد بنعمة، سواء كانت مالاً، أو صحة، أو أولاداً، أو علماً، فإن الله يختبره: هل يشكره على هذه النعمة ويستخدمها في طاعته؟ أم يتكبر ويتفاخر بها وينسى فضل ربه؟ فالنعمة هنا هي وسيلة للاختبار.
- الاستخدام السليم: قد يبتلي الله العبد بنعمة المال، هل ينفقها في الخير ويساعد المحتاجين؟ أم يقتصر بها على نفسه ويبخل بها؟ النعمة هنا اختبار لكيفية استخدامها.
- الحفاظ على النعمة: قد يبتلي الله العبد بنعمة الصحة، هل يحافظ عليها ويستخدمها في فعل الخيرات؟ أم يهملها ويسرف في إهلاكها؟
- الخوف من زوال النعمة: من الابتلاء بالنعم أيضاً، أن يشعر العبد بقيمة النعمة ويخاف من زوالها، فيحافظ عليها ويشكر الله عليها باستمرار.
لماذا يبتلي الله بالنعم؟الهدف من هذا الابتلاء بالنعم هو أن يرى الله تعالى كيف يكون رد فعل العبد. هل يشكره ويحمده، أم يتكبر ويعصي؟ فمن شكر الله على نعمه زادتها، ومن كفر بها فقدها.
مثال:
تخيل طالباً نجح في اختبار مهم وحصل على درجة عالية. هذا النجاح نعمة من الله. الابتلاء هنا هو: هل سيشكر الله ويستمر في الاجتهاد؟ أم سيتكبر على زملائه ويتوقف عن المذاكرة؟
باختصار، الابتلاء يشمل كل ما يختبر الله به عباده، سواء كان ذلك من خلال المصائب التي تظهر صبرهم، أو النعم التي تكشف شكرهم.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال هل ابتلاء الله للعبد يكون بالمصائب فقط وضح ذلك اترك تعليق فورآ.