فسر قوله تعالى ولم يكن له كفوا احد؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
لم يكن له من خلقه مماثل ولا مشابه ال في أسمائه ولا في أفعاله ولا في صفاته.
قوله تعالى "ولم يكن له كفوا أحد" الآية الكريمة من سورة الإخلاص، تحمل معنى عميقاً يتعلق بصفات الله تعالى وتفرده. الإجابة المختصرة "لم يكن له من خلقه مماثل ولا مشابه ال في أسمائه ولا في أفعاله ولا في صفاته" تشرح هذا المعنى بشكل دقيق، ويمكن تفصيلها كالتالي:
- معنى "كفواً": كلمة "كفواً" تعني نظيراً أو مساوياً أو مماثلاً. فالله تعالى يقول: لم يكن له أي شيء في خلقه يماثله أو يضاهيه.
- في أسمائه: أسماء الله الحسنى كلها تدل على صفات الكمال والعظمة. لا يوجد مخلوق يمكن أن يحمل اسماً من أسماء الله بنفس المعنى والجلال. فاسم "الرحيم" مثلاً، يدل على رحمة الله المطلقة التي لا يضاهيها رحمة أي مخلوق.
- في أفعاله: أفعال الله كلها فريدة ومميزة. الخلق، الرزق، الإحياء، الإماتة، كلها أفعال لا يمكن لأحد من المخلوقين أن يقوم بها بشكل كامل ومطابق لفعله سبحانه وتعالى. حتى لو خلق إنسان شيئاً، فإنه لا يخلق من عدم، بل يعتمد على مواد موجودة، وهذا يختلف عن خلق الله من العدم.
- في صفاته: صفات الله تعالى، مثل العلم، القدرة، السمع، البصر، كلها صفات كاملة لا تشوبها أي عيوب أو نقص. لا يمكن لأي مخلوق أن يمتلك صفة من صفات الله بنفس الكمال المطلق. فالعلم الذي يملكه الله تعالى شامل لكل شيء، بينما علم المخلوق محدود.
ببساطة: الله تعالى فريد في كل شيء، ليس له مثيل ولا نظير في خلقه، ولا في أفعاله، ولا في صفاته. هذه الآية الكريمة تؤكد على توحيد الله تعالى وتنزيهه عن أي شبيه أو مماثل.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال فسر قوله تعالى ولم يكن له كفوا احد اترك تعليق فورآ.