ما المختلف وسبب الاختلاف فى الركوع السجود وضع اليدين على الصدر حال القيام؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
من سنن الصلاة، أما الركوع والسجود فهما من أركان الصلاة.
الإجابة المختصرة التي ذكرتها صحيحة، ولكن لنشرحها بتفصيل أكبر ليكون الأمر واضحًا تمامًا:
الفرق بين السنن والأركان في الصلاة:
- الأركان: هي الأجزاء الأساسية التي لا تصح الصلاة بدونها. إذا فقدت ركنًا من أركان الصلاة، بطلت الصلاة ووجب إعادتها. من أركان الصلاة: القيام، والقراءة، والركوع، والسجود، والجلوس بين السجدتين، والتشهد، والسلام.
- السنن: هي الأفعال التي كان النبي صلى الله عليه وسلم يفعلها في صلاته، وهي ليست واجبة كالأركان. إذا ترك أحد السنن، لم تبطل الصلاة، ولكن يُفضل فعلها للحصول على الأجر العظيم.
تطبيق هذا على السؤال:- الركوع والسجود: هما *ركنان* أساسيان من أركان الصلاة. لا يمكن أن تكون صلاة صحيحة بدون الركوع والسجود. إذا لم يركع المصلي أو لم يسجد، لم تصح صلاته.
- وضع اليدين على الصدر حال القيام: هذا *سنة* من سنن الصلاة. كان النبي صلى الله عليه وسلم يضع يديه على صدره أثناء قيامه في الصلاة. فعلها يُحبّب إلى الله ويُثاب عليه المصلي، ولكن إذا لم يفعلها، فلا تبطل صلاته.
باختصار:الركوع والسجود جزء أساسي لا يمكن الاستغناء عنه في الصلاة (ركن)، بينما وضع اليدين على الصدر أثناء القيام هو فعل مستحب (سنة). الفرق هو أن الركن واجب، والسنة مستحبة.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال ما المختلف وسبب الاختلاف فى الركوع السجود وضع اليدين على الصدر حال القيام اترك تعليق فورآ.