س : عزمنا على العودة لبلدنا وتوديع من أكرموا ضيافتنا؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
نستودعكم الله الذي لاتضيع ودائعة ، وجزاكم الله خيرا ً على حسن ضيافتنا ونراكم في مناسبات قادمة بأذن الله
## شرح إجابة: "عزمنا على العودة لبلدنا وتوديع من أكرموا ضيافتنا"
الإجابة الصحيحة: "نستودعكم الله الذي لاتضيع ودائعة ، وجزاكم الله خيرا ً على حسن ضيافتنا ونراكم في مناسبات قادمة بأذن الله"
هذه الإجابة هي طريقة مهذبة ومناسبة للتعبير عن الشكر والوداع لمن قدموا لك الضيافة. دعنا نفصلها:
- "نستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه":
- نستودعكم الله: هذا تعبير دعائي جميل يعني أننا نترككم في حفظ الله ورعايته. "استودع" تعني أن تترك شيئاً ثميناً عند شخص تثق به ليحفظه لك. هنا، نحن نترك أنفسنا وذكرياتنا الجميلة معهم في حفظ الله.
- الذي لا تضيع ودائعه: هذا تأكيد على أن الله هو الحافظ الأمين، وأن ما نتركه عنده سيكون آمناً ومحفوظاً. "ودائعه" هي الأشياء التي نستودعها عنده.
- "وجزاكم الله خيراً على حسن ضيافتنا":
- جزاكم الله خيراً: هذا دعاء بالخير والجزاء من الله على ما قدمتموه من معروف. "جزاك الله خيراً" هي صيغة شكر عظيمة في الإسلام.
- على حسن ضيافتنا: هذا تحديد للسبب الذي نشكرهم عليه، وهو كرم الضيافة والمعاملة الطيبة.
- "ونراكم في مناسبات قادمة بإذن الله":
- ونراكم في مناسبات قادمة: هذا تعبير عن الأمل في اللقاء مرة أخرى في المستقبل.
- بإذن الله: هذا تأكيد على أن كل شيء يحدث بإرادة الله وقدره. نقول "بإذن الله" عندما نتحدث عن شيء نأمل أن يحدث في المستقبل.
باختصار، هذه الإجابة تجمع بين الشكر، والدعاء، والأمل في اللقاء القادم، وكل ذلك بأسلوب لغوي جميل ومؤدب.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال س : عزمنا على العودة لبلدنا وتوديع من أكرموا ضيافتنا اترك تعليق فورآ.