الصراع بعد وفاة أبو الدهب أضر بأحوال مصر: الدينية . العلمية.الاجتماعية. الاقتصادية ؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
الاقتصادية
الإجابة الصحيحة هي: الاقتصادية.
شرح مفصل:
الصراع على السلطة الذي نشب بعد وفاة الأمير فخر الدين أبو الدهب (حوالي 1711م) أضر بشكل كبير بالاقتصاد المصري، بينما كانت الآثار على الجوانب الأخرى أقل حدة أو غير مباشرة. إليك التفصيل:
- الأضرار الاقتصادية المباشرة:
- توقف التجارة: الصراع بين المماليك المتنافسين على السلطة أدى إلى حالة من عدم الاستقرار والفوضى، مما أوقف حركة التجارة الداخلية والخارجية. التجار كانوا يخشون على أموالهم وبضائعهم من النهب أو فرض الضرائب الباهظة.
- تدهور الزراعة: بسبب الفوضى وعدم وجود سلطة مركزية قوية، أهملت صيانة قنوات الري، وتوقف الفلاحون عن زراعة الأراضي خوفاً من فقدان محاصيلهم. هذا أدى إلى نقص في الإنتاج الزراعي وارتفاع أسعار الغذاء.
- نقص العملة: توقف التجارة وتدهور الزراعة أدى إلى نقص في العملة المتداولة، مما أثر على القدرة الشرائية للمواطنين.
- استنزاف الموارد: الصراعات المسلحة بين المماليك استنزفت موارد الدولة المالية والبشرية.
- لماذا لم تكن الأضرار الأخرى بنفس القدر؟
- الدينية: لم يكن الصراع ذا طبيعة دينية بشكل مباشر. كان صراعاً على السلطة والنفوذ بين المماليك.
- العلمية: على الرغم من أن عدم الاستقرار أثر على الحياة الثقافية بشكل عام، إلا أن الأضرار التي لحقت بالعلوم لم تكن مباشرة أو كبيرة مثل الأضرار الاقتصادية.
- الاجتماعية: بالتأكيد أثر الصراع على حياة الناس اليومية، لكن الأثر الأكبر كان من خلال تدهور الأوضاع الاقتصادية التي أدت إلى الفقر والمعاناة.
باختصار، الصراع بعد وفاة أبو الدهب أدى إلى انهيار اقتصادي كبير في مصر، مما أثر بشكل سلبي على جميع جوانب الحياة، لكن الضرر الأكبر كان في المجال الاقتصادي.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال الصراع بعد وفاة أبو الدهب أضر بأحوال مصر: الدينية . العلمية.الاجتماعية. الاقتصادية ؟ اترك تعليق فورآ.