حدد البيت المناسب لهذا الشرح: لماذا تعبس بوجهك رغم أن الحياة قد لانت لك.؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
هشت لك الدنيا فما لك واجما وتبسمت فعلامَ لا تتبسم
الإجابة الصحيحة هي: "هشت لك الدنيا فما لك واجما وتبسمت فعلامَ لا تتبسم"
شرح البيت:
هذا البيت من قصيدة طويلة، وهو يعبر عن الاستغراب من شخص يعبس ويتجهم رغم أن الحياة تسير معه بسلاسة وسهولة. لنحلل البيت جزءاً جزءاً:
- "هشت لك الدنيا": "هشت" تعني ابتسمت أو أشرقت. إذن، هذا الجزء يعني أن الدنيا قد أظهرت لك الخير والبهجة، وأنها تعاملك بلطف. كأنها قد منحتك فرصاً سعيدة.
- "فما لك واجما": "واجماً" تعني عابساً، متجهمًا، حزينًا. هذا الجزء هو سؤال استنكاري: لماذا أنت حزين ومتجهم، بينما الدنيا تبتسم لك؟
- "وتبسمت فعلامَ لا تتبسم": هذا الجزء يضيف إلى الاستغراب. فالدنيا ابتسمت لك (أعطتك أسباباً للسعادة)، فما الداعي لأن لا تبتسم أنت أيضاً؟
الفكرة الرئيسية:البيت يدعو إلى التفاؤل ورؤية الجانب المشرق من الحياة. إنه يلامس الشخص الذي يركز على الأمور السلبية ويتجاهل النعم التي يتمتع بها. البيت يوجه سؤالاً مباشراً: إذا كانت الحياة تمنحك السعادة، فلماذا تختار الحزن والعبوس؟
مثال توضيحي:
تخيل أنك حصلت على درجة عالية في امتحان، أو أن صديقك المقرب قد زارك بعد غياب طويل. هذه مواقف سعيدة. إذا عبست في هذه المواقف، فسيبدو ذلك غريباً وغير منطقي، تماماً كما يصفه هذا البيت.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال حدد البيت المناسب لهذا الشرح: لماذا تعبس بوجهك رغم أن الحياة قد لانت لك. اترك تعليق فورآ.