الإقرار بتوحيد الربوبية يكفي لدخول الإسلام ؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
خطأ. لا يكفي.
الإقرار بتوحيد الربوبية وحده لا يكفي لدخول الإسلام. هذا خطأ.
شرح مفصل:
الإسلام مبني على أركان أساسية، والإقرار بتوحيد الربوبية هو أحد هذه الأركان، ولكنه ليس الركن الوحيد. توحيد الربوبية يعني الإيمان بأن الله وحده هو خالق الكون ومدبره، وأنه لا شريك له في ذلك. هذا الإيمان موجود في العديد من الديانات، وحتى عند بعض غير المؤمنين.
لكي يدخل الشخص الإسلام، يجب أن يقرّ بأركان الإسلام كلها، وهي:
- الإيمان بالله: وهذا يشمل توحيد الربوبية، وتوحيد الألوهية (أي عبادة الله وحده لا شريك له)، وتوحيد الأسماء والصفات (أي إثبات ما أثبته الله لنفسه من أسماء وصفات).
- الإيمان بالملائكة: الإيمان بوجود الملائكة وأنهم عباد الله المخلصون.
- الإيمان بالكتب السماوية: الإيمان بأن الله أنزل كتباً على رسله، مثل التوراة والإنجيل والقرآن.
- الإيمان بالرسل: الإيمان بأن الله أرسل رسلاً لهداية الناس، وأن محمداً صلى الله عليه وسلم هو خاتم الأنبياء والمرسلين.
- الإيمان باليوم الآخر: الإيمان بأن هناك حياة بعد الموت، وحساب وجزاء.
- الإيمان بالقدر خيره وشره: الإيمان بأن كل ما يحدث في الكون هو بقضاء الله وقدره.
بالإضافة إلى الإيمان، يجب على المسلم أن
يعمل بأركان الإسلام الظاهرة، وهي:
- شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله: وهي الركن الأول والأساسي.
- إقام الصلاة: أداء الصلوات الخمس المفروضة.
- إيتاء الزكاة: دفع الزكاة المفروضة على الأموال.
- صوم رمضان: صيام شهر رمضان.
- حج البيت لمن استطاع إليه سبيلاً: أداء فريضة الحج لمن قدر على ذلك.
مثال:شخص يؤمن بأن الله هو خالق الكون، ولكنه يعبد الأصنام مع الله، أو لا يؤمن بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم، أو لا يصلي، فهذا الشخص لم يدخل الإسلام، حتى لو أقر بتوحيد الربوبية.
إذن، الإقرار بتوحيد الربوبية هو جزء من الإيمان بالله، وهو شرط أساسي، ولكنه ليس كافياً وحده لدخول الإسلام. يجب أن يكتمل الإيمان بالأركان الستة، وأن يلتزم المسلم بأركان الإسلام الظاهرة.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ اترك تعليق فورآ.