0 تصويتات
منذ في تصنيف أسئلة تعليمية بواسطة

كانت الخلافات الداخلية عاملاً أساسياً في استقرار وقوة الدولة السعودية الثانية.  صح خطأ ؟؟

الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:

خطـأ

الإجابة على السؤال "كانت الخلافات الداخلية عاملاً أساسياً في استقرار وقوة الدولة السعودية الثانية. صح خطأ؟" هي خطأ.

الشرح:

الدولة السعودية الثانية، على عكس ما يشير إليه السؤال، لم تشهد استقراراً وقوة بسبب الخلافات الداخلية، بل على العكس، كانت الخلافات الداخلية سبباً رئيسياً في ضعفها وتدهورها، وفي النهاية، سقوطها. إليك التفصيل:

  • الصراعات على السلطة: شهدت الدولة السعودية الثانية صراعات مستمرة على السلطة بين أفراد الأسرة الحاكمة، خاصة بين أبناء الإمام تركي بن عبد الله. هذه الصراعات أدت إلى انقسامات داخلية عميقة.
  • ضعف القيادة: بعد وفاة الإمام تركي، تعاقب على الحكم أمراء ضعفاء وغير قادرين على السيطرة على الوضع الداخلي، مما زاد من حدة الخلافات.
  • النزاعات القبلية: استغل بعض الأمراء هذه الخلافات لإثارة النزاعات القبلية، مما أضعف سلطة الدولة المركزية.
  • تدخل القوى الخارجية: أتاحت هذه الانقسامات الداخلية فرصة للقوى الخارجية، مثل الدولة العثمانية ومصر، للتدخل في شؤون الدولة السعودية الثانية، مما أدى إلى فقدانها للاستقلال.
  • سقوط الرياض: في عام 1881، استغل محمد بن رشيد ضعف الدولة السعودية الثانية واقتحم الرياض، مما أدى إلى سقوطها وتفككها.

باختصار، الخلافات الداخلية لم تكن عاملاً في استقرار الدولة السعودية الثانية، بل كانت عاملاً أساسياً في تفككها وسقوطها. الاستقرار والقوة يتطلبان الوحدة والتكاتف، وهو ما افتقدته الدولة السعودية الثانية في تلك الفترة.

اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال كانت الخلافات الداخلية عاملاً أساسياً في استقرار وقوة الدولة السعودية الثانية.  صح خطأ ؟ اترك تعليق فورآ.

1 إجابة وحدة

0 تصويتات
منذ بواسطة
 
أفضل إجابة
سوف تجد إجابة سؤال كانت الخلافات الداخلية عاملاً أساسياً في استقرار وقوة الدولة السعودية الثانية.  صح خطأ ؟ بالأعلى.

أسئلة مشابهة

مرحباً بك في بوابة الإجابات ، المصدر الرائد للتعليم والمساعدة في حل الأسئلة والكتب الدراسية، نحن هنا لدعمك في تحقيق أعلى مستويات التعليم والتفوق الأكاديمي، نهدف إلى توفير إجابات شاملة لسؤالك
...