0 تصويتات
منذ في تصنيف أسئلة تعليمية بواسطة

حكم تعليق التمائم شرك أكبر أم أصغر ؟؟

الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:

شرك اصغر

## حكم تعليق التمائم: شرك أصغر

تعليق التمائم يعتبر شركاً أصغر وليس أكبر. لفهم هذا الحكم، يجب أن نفهم أولاً معنى الشرك الأكبر والأصغر، ثم نربط ذلك بفعل تعليق التمائم.

أولاً: الشرك الأكبر:

  • هو إشراك الله في عبادته، أي عبادة غير الله. هذا الفعل يخرج الإنسان من ملة الإسلام.
  • أمثلة: الدعاء لغير الله، الذبح لغير الله، الاعتقاد بأن هناك إلهاً آخر مع الله.

ثانياً: الشرك الأصغر:
  • هو كل ما يقع فيه الإنسان ولا يخرجه من ملة الإسلام، ولكنه يقلل من توحيده ويضعف الإيمان.
  • أمثلة: الرياء (إظهار العبادة للناس)، السحر، النذر لغير الله، والتوسل بغير الله.

لماذا تعليق التمائم شرك أصغر؟

تعليق التمائم – وهي أشياء يُعتقد أنها تجلب الحظ أو تدفع الشر – يعتبر شركاً أصغر للأسباب التالية:

  • الاعتقاد بالسببية: من يعلق التميمة يعتقد أن هذا الشيء بحد ذاته يجلب له الخير أو يدفع عنه الشر. هذا الاعتقاد ينافي الاعتقاد بأن الخير والشر بيد الله وحده. فالإنسان يعلق التميمة كأنه يجعلها سبباً مستقلاً عن الله في جلب النفع أو دفع الضر.
  • التوكل على غير الله: تعليق التميمة يعبر عن توكل على هذا الشيء، وليس على الله. والتواكل على غير الله من الأمور التي ينهى عنها الإسلام.
  • مخالفة التوحيد: الإسلام يدعو إلى التوكل على الله وحده، وإلى الاعتقاد بأن الله هو الذي يجلب الخير ويدفع الشر. تعليق التميمة يشتت هذا التوحيد ويضعف الإيمان.

ملاحظة مهمة:

الشرك الأصغر ليس أمراً هيناً، بل هو خطير ويجب على المسلم اجتنابه. ومع ذلك، فهو لا يصل إلى حد الشرك الأكبر الذي يخرج الإنسان من الإسلام. المسلم الذي يعلق تميمة يجب عليه أن يتوب إلى الله ويستغفره، وأن يعلم أن الخير كله من الله وحده.

اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال حكم تعليق التمائم شرك أكبر أم أصغر ؟ اترك تعليق فورآ.

1 إجابة وحدة

0 تصويتات
منذ بواسطة
 
أفضل إجابة
إجابة سؤال حكم تعليق التمائم شرك أكبر أم أصغر ؟ بالأعلى.

أسئلة مشابهة

0 تصويتات
1 إجابة
مرحباً بك في بوابة الإجابات ، المصدر الرائد للتعليم والمساعدة في حل الأسئلة والكتب الدراسية، نحن هنا لدعمك في تحقيق أعلى مستويات التعليم والتفوق الأكاديمي، نهدف إلى توفير إجابات شاملة لسؤالك
...