استنبط الفائدة من الاقتصار على ذكر كلمة التوحيد وإماطة الأذى والحياء في الحديث دون غيرها ؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
حتى يجتهد المسلم في جميع خصال الخير، ويستكمل جميع الشعب.
الإجابة المختصرة "حتى يجتهد المسلم في جميع خصال الخير، ويستكمل جميع الشعب" تعني أن اختيار النبي صلى الله عليه وسلم لهذه الأمور الثلاثة – التوحيد، وإماطة الأذى، والحياء – ليس قصرًا في أهمية بقية الأعمال الصالحة، بل هو توجيه لطريقة التفكير والسلوك الإسلامي الصحيح.
لنوضح ذلك بالتفصيل:
- التوحيد: هو أساس الدين كله. إذا صلُح التوحيد في قلب المسلم، فإنه سينعكس على جميع أعماله وأخلاقه. فالمسلم الموحد لا يفعل شيئًا يغضب الله، ويسعى دائمًا لرضاه في كل شيء.
- إماطة الأذى: (إزالة الضرر عن الطريق) هي مثال على التعامل الإيجابي مع المجتمع. ليست مجرد إزالة شيء مادي، بل هي تعبير عن الرحمة والاهتمام بالآخرين. إذا اعتاد المسلم على إماطة الأذى، فإنه سيتوسع في فعل الخيرات الأخرى، مثل مساعدة المحتاجين، وتخفيف آلام الناس.
- الحياء: هو فضيلة عظيمة تدفع المسلم إلى تجنب كل ما هو مشين أو محرم. الحياء يمنع من الوقوع في الذنوب، ويحث على فعل الحسنات. المسلم الحيي لا يجرؤ على ظلم أحد، ولا يكذب، ولا يغتاب.
لماذا هذه الثلاثة تحديدًا؟لأنها تمثل جوانب أساسية في حياة المسلم:
- العلاقة مع الله: (التوحيد)
- العلاقة مع الآخرين: (إماطة الأذى)
- العلاقة مع النفس: (الحياء)
عندما يركز المسلم على هذه الجوانب الثلاثة، فإنه بذلك يضع أساسًا متينًا لبناء شخصيته الإسلامية، ويسعى إلى الكمال في جميع جوانب حياته. فالحديث لم يهدف إلى حصر الخير في هذه الأمور فقط، بل إلى
تحفيز المسلم على الاجتهاد في كل عمل صالح، وإدراك أن هذه الأمور الثلاثة هي
مدخل واسع إلى عالم الخير والفضيلة. إنها بمثابة
نقطة انطلاق نحو استكمال جميع شعب الإيمان وأعمال البر.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال استنبط الفائدة من الاقتصار على ذكر كلمة التوحيد وإماطة الأذى والحياء في الحديث دون غيرها ؟ اترك تعليق فورآ.