وإذا خلوت بريبة في ظلمة ……والنفس داعية إلى العصيان فاستحي من نظر الإله وقل لها …… إن الذي خلق الظلام يراني الفكرة الضمنية التي تدل عليها الأبيات السابقة هي (2 نقطة) الريبة سبيل للزلل الحث على الخلوة النفس أمارة بالسوء الذي خلق الظلام هو الله ؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
الريبة سبيل للزلل
الإجابة الصحيحة هي "الريبة سبيل للزلل". لنشرح لماذا:
- معنى الأبيات: الأبيات تحذر من الخلوة في الظلام عندما تراودك الشكوك (الريبة) والأفكار السيئة، وتدعو إلى الاستحياء من الله والاعتراف بأنه يراقبك حتى في الظلام.
- الريبة والزلل: "الريبة" هي الشك أو الوسوسة، و"الزلل" هو الخطأ أو الانزلاق في المعصية. الأبيات تقول إن مجرد وجود الشكوك أو الوساوس (الريبة) يفتح الباب أمام الوقوع في الخطأ (الزلل). فإذا سمحت للشك أن يتسلل إلى قلبك، فمن السهل أن تتبع أهواء النفس وتفعل ما هو خاطئ.
- لماذا الخيارات الأخرى غير صحيحة؟
- الحث على الخلوة: الأبيات لا تشجع على الخلوة، بل تحذر منها.
- النفس أمارة بالسوء: صحيح أن النفس قد تدعو إلى الشر، لكن الأبيات لا تركز على هذه الحقيقة بقدر تركيزها على خطر الشكوك.
- الذي خلق الظلام هو الله: هذه حقيقة مذكورة في الأبيات، لكنها ليست الفكرة الرئيسية التي تدل عليها. الأبيات تستخدم هذه الحقيقة لتقوية الحجة ضد الوقوع في الخطأ، وليست الغاية بحد ذاتها.
- مثال: تخيل أنك وحدك في غرفة مظلمة، وبدأ يفكر أحد أصدقائك في أخذ شيء لا يخصه. مجرد التفكير في هذا الأمر (الريبة) قد يدفعه إلى فعلته (الزلل). الأبيات تحذر من هذا التسلسل.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال وإذا خلوت بريبة في ظلمة ……والنفس داعية إلى العصيان فاستحي من نظر الإله وقل لها …… إن الذي خلق الظلام يراني الفكرة الضمنية التي تدل عليها الأبيات السابقة هي (2 نقطة) الريبة سبيل للزلل الحث على الخلوة النفس أمارة بالسوء الذي خلق الظلام هو الله ؟ اترك تعليق فورآ.