اعتاد السلطان العثماني الموافقة على مطالب الولاه في مقابل الحصول منهم على الهدايا والرشاوي لكنه خالف ذلك عندما طلب............... الشعب منه تعيين محمد على . محمد على توسيع نفوذه في الشام. إسماعيل بالحصول على لقب خديو. اسماعيل بتوريث الحكم لابنائه ؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
محمد على توسيع نفوذه في الشام.
الإجابة الصحيحة هي: محمد على توسيع نفوذه في الشام.
شرح مفصل:
اعتاد السلاطين العثمانيون في فترات ضعف الدولة المركزية على قبول الهدايا والرشاوي من الولاة (الحكام المحليين) مقابل السماح لهم بممارسة سلطتهم بحرية أكبر. كان هذا نوعاً من "الصفقات" غير الرسمية. لكن، عندما يتعلق الأمر بمصالح الدولة العثمانية العليا، كان السلطان يغير من سياسته.
- لماذا توسيع نفوذ محمد علي في الشام يمثل تهديداً؟
- الشام منطقة استراتيجية: كانت الشام (سوريا، لبنان، فلسطين، الأردن) منطقة مهمة جداً للدولة العثمانية من الناحية العسكرية والاقتصادية.
- محمد علي قوة صاعدة: كان محمد علي باشا والياً على مصر، وقد قام بإصلاحات كبيرة في الجيش والاقتصاد المصري، مما جعله قوة إقليمية صاعدة.
- تهديد للسلطة المركزية: السماح لمحمد علي بتوسيع نفوذه في الشام يعني تقوية قوته على حساب الدولة العثمانية، وربما تحدي سلطة السلطان نفسه.
- لماذا الخيارات الأخرى غير صحيحة؟
- الشعب يطلب تعيين محمد علي: طلب الشعب لا يمثل تهديداً مباشراً للسلطة العثمانية، بل هو تعبير عن رغبة شعبية.
- إسماعيل بالحصول على لقب خديو: لقب "خديو" هو مجرد لقب رفيع، ولا يهدد بشكل مباشر سلطة السلطان.
- إسماعيل بتوريث الحكم لأبنائه: مسألة توريث الحكم كانت شائعة في العائلة العثمانية، ولا تمثل تهديداً فوريًا.
لذلك، كان توسيع نفوذ محمد علي في الشام هو الأمر الوحيد الذي دفع السلطان العثماني إلى مخالفة عادته في قبول الرشاوي، لأنه يمس بشكل مباشر بمصالح الدولة العثمانية وسلطة السلطان.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال اعتاد السلطان العثماني الموافقة على مطالب الولاه في مقابل الحصول منهم على الهدايا والرشاوي لكنه خالف ذلك عندما طلب............... الشعب منه تعيين محمد على . محمد على توسيع نفوذه في الشام. إسماعيل بالحصول على لقب خديو. اسماعيل بتوريث الحكم لابنائه ؟ اترك تعليق فورآ.