اي الانعام يقصد بقوله تعالى وتحمل اثقالكم ؟|؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
يقصد بالانعام التي تحمل الاثقال وذكر الخيل البغال والحمير قال (والخيل والبغال والحمير لتركبوها )هذه وسائل نقل برية ثم ذكر الفلك وهي وسيلة نقل بحرية (وترى الفلك مواخر فيه )فلما ذكر وسائط النقل وذكر الفلك في سياق وسائط النقل قدم صفتها على البحر (فيه )متعلق بالبحر اذن لما كان السياق في وسائط النقل قدمصفة وساطة النقل (مواخر )يعني ألحق الصفه بالموصوف ليس الكلامعلى البحر وانما الكلام على وسائط النقل فأخر ما يتعلق بالبحر
يشير قوله تعالى "والأنعام تحمل أثقالكم" إلى الحيوانات التي تستخدم لنقل الأمتعة والأشياء الثقيلة، وليست بالضرورة "الأنعام" بمعناها العام (الإبل والبقر والغنم). السياق القرآني يوضح المقصود بشكل أوسع.
إليك التفصيل:
- الأنعام في الآية ليست حصرية: الآية لا تقصر حمل الأثقال على الإبل أو البقر أو الغنم فقط. بل هي تشمل كل حيوان يستخدم لهذا الغرض.
- الخيل والبغال والحمير أمثلة: الآيات التي تليها تقدم أمثلة واضحة على ما يقصد بالأنعام التي تحمل الأثقال، وهي: الخيل والبغال والحمير. يقول تعالى: "(والخيل والبغال والحمير لتركبوها وزينة ومنها ما تشربون)". هذه الحيوانات كانت تستخدم قديماً بشكل أساسي للنقل وركوبها وحمل الأثقال.
- السياق: وسائل النقل: الآية تأتي في سياق تعداد نعم الله على الإنسان، ومنها توفير وسائل النقل المختلفة.
- النقل البري والبحر: الآيات تنتقل من ذكر وسائل النقل البرية (الأنعام، الخيل، البغال، الحمير) إلى وسائل النقل البحرية (الفلك - السفن). يقول تعالى: "(وترى الفلك مواخر فيه)".
- تقديم الصفة على الموصوف: عند ذكر الفلك، قدمت صفته "مواخر" (أي تجري في البحر) على البحر نفسه. هذا الترتيب ليس عشوائياً. التركيز هنا على *وظيفة* الفلك كأداة نقل (مواخر)، وليس على البحر الذي تجري فيه. بمعنى آخر، السياق يتحدث عن وسائل النقل، لذا تم التركيز على صفة الفلك المتعلقة بالنقل، وليس على البحر نفسه.
باختصار: "الأنعام" في الآية تعني الحيوانات التي تستخدم لحمل الأثقال، والخيل والبغال والحمير هي أمثلة عليها. الآية جزء من سياق أوسع يتحدث عن نعم الله في توفير وسائل النقل المختلفة، سواء برية أو بحرية.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال اي الانعام يقصد بقوله تعالى وتحمل اثقالكم ؟| اترك تعليق فورآ.