قال قس بن ساعدة في خطبته: «أرضوا بالمقام فأقاموا أم تركوا هناك فناموا». الغرض البلاغي من الاستفهام هنا: الإنكار والتعجب، أم الحسرة والندم، أم التهديد والوعيد؟ ؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
الإنكار والتعجب
الإجابة الصحيحة هي: الإنكار والتعجب.
لفهم الغرض البلاغي من الاستفهام في قول قس بن ساعدة، يجب أن ننظر إلى سياق العبارة ومعناها: «أرضوا بالمقام فأقاموا أم تركوا هناك فناموا».
- الاستفهام هنا ليس سؤالاً حقيقياً: قس بن ساعدة لا يسأل عن فعلٍ محتمل، بل يقدم حقيقة بديهية. فمن الطبيعي أن من يرضَ بالمكان يبقى فيه، ومن لا يرضَ به يرحل.
- الإنكار: الاستفهام هنا يحمل إنكاراً ضمنياً لعدم الرضا بالمكان. كأنه يقول: "أليس من المنطقي أن من يجد ما يرضيه يبقى؟!" هذا الإنكار موجه ضمنياً لمن لا يرضون بمصائرهم أو بأوضاعهم.
- التعجب: العبارة تعبر عن تعجب من هؤلاء الذين يختارون الموت (النوم) بدلاً من البحث عن مكان يرضيهم. كأنه يقول: "يا للعجب! كيف يختارون الموت على الحياة الكريمة؟"
- لماذا ليست حسرة وندم؟ الحسرة والندم يتطلبان شعوراً بالأسف على فعلٍ مضى. هنا، التركيز ليس على الماضي، بل على الاختيار الحاضر بين الرضا والرحيل، وعلى غرابة اختيار الموت.
- لماذا ليست تهديداً ووعيداً؟ التهديد والوعيد يتضمنان إشارة إلى عاقبة سلبية. العبارة لا تهدد بأي شيء، بل تصف ببساطة نتيجة منطقية للاختيارات.
إذن، الاستفهام في هذه العبارة ليس طلباً للمعلومات، بل هو أسلوب بلاغي يستخدم
الإنكار والتعجب للتأكيد على فكرة مركزية وهي أهمية الرضا بالقدر والبحث عن الحياة الكريمة.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال قال قس بن ساعدة في خطبته: «أرضوا بالمقام فأقاموا أم تركوا هناك فناموا». الغرض البلاغي من الاستفهام هنا: الإنكار والتعجب، أم الحسرة والندم، أم التهديد والوعيد؟ ؟ اترك تعليق فورآ.